أعلن هشام أيت منا، رئيس مجلس جماعة المحمدية، وقف الاستفادة من بونات الغازوال وسيارات الخدمة التي كانت مخصصة لنواب المجلس، مؤكدا أن الجماعة اتخذت إجراءات للحد من النفقات المرتبطة بالمحروقات ووسائل التنقل.
وأوضح أيت منا، خلال دورة أكتوبر لمجلس جماعة المحمدية، أن تدبير الموارد والإمكانيات المتاحة للجماعة أصبح يقوم على ترشيد النفقات، مشددا على أن مظاهر التبذير التي كانت مرتبطة، بحسب قوله، بوسائل التنقل والمحروقات لم تعد قائمة داخل المجلس.
وقال رئيس المجلس، خلال مداخلته، إن الجماعة أوقفت بونات الغازوال وسيارات الخدمة عن جميع نواب مجلس المحمدية، مضيفا أن المجلس لم يعد يعرف ما وصفه بمظاهر التبذير.
وجاءت تصريحات أيت منا خلال دورة أكتوبر التي شهدت نقاشات حادة وخلافات بين رئيس المجلس وعدد من أعضاء المعارضة، على خلفية طريقة تدبير الموارد والإمكانيات المخصصة للجماعة.
وتطرح قضية النفقات ووسائل التنقل والمحروقات نفسها ضمن الملفات التي أثارت نقاشا خلال الدورة، في ظل انتقادات من أعضاء في المعارضة بشأن عدد من جوانب تدبير الشأن المحلي.
في المقابل، دافع رئيس المجلس عن الإجراءات التي اتخذها، معتبرا أنها تندرج ضمن توجه يرمي إلى ترشيد الإنفاق وضبط استعمال موارد الجماعة، ووضع حد لما وصفه بمظاهر التبذير.
ويأتي هذا النقاش في وقت تتزايد فيه مطالب تدبير الموارد العمومية المحلية بكفاءة وربط النفقات بالحاجات الفعلية للجماعة، في انتظار ما ستسفر عنه باقي أشغال دورة أكتوبر من قرارات ومواقف بشأن تدبير الشأن المحلي بالمحمدية.

