أحبطت عناصر الجمارك المغربية، بتنسيق مع عناصر الأمن الوطني، محاولة لتهريب كمية مهمة من مخدر الشيرا عبر معبر باب سبتة، بلغ وزنها 43,7 كيلوغراما، كانت معدة للعبور نحو الضفة الأخرى.
وأسفرت عملية مراقبة وتفتيش روتينية، جرت ليلة الثلاثاء، عن ضبط المخدرات داخل سيارة تحمل ترقيم إسبانيا من نوع أودي Q5، كان يقودها مهاجر مغربي.
وأظهرت عملية التفتيش أن كمية المخدرات كانت على شكل صفائح مخبأة بإحكام في عدة تجاويف وأماكن داخل السيارة أعدت خصيصا للإخفاء والتمويه، في محاولة لتجاوز إجراءات المراقبة الجمركية والأمنية بالمعبر.
وتم توقيف سائق السيارة، بأمر من النيابة العامة المختصة، قبل إحالته على مصالح الشرطة القضائية من أجل استكمال التحقيقات وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن باقي المتورطين المحتملين.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود التي تبذلها مصالح الجمارك المغربية، بتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية، لمكافحة الاتجار الدولي بالمخدرات والتصدي لمحاولات تهريبها عبر المعابر الحدودية.
وتأتي العملية في ظل استمرار محاولات أفراد وشبكات إجرامية استغلال حركة العبور المكثفة في اتجاه أوروبا لإخفاء ونقل المخدرات، في وقت تواصل فيه السلطات المغربية تعزيز إجراءات المراقبة والتفتيش لإحباط هذه الأنشطة.
