في محاولة لمواجهة نقص السائقين للشاحنات والحافلات، اتخذت إسبانيا سلسلة من الإجراءات على مدى السنوات العديدة الماضية. تسعى إسبانيا حاليًا إلى تعيين سائقي شاحنات من المغرب لسد فجوة تبلغ 25,000 وظيفة شاغرة، وذلك لتفادي الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تلحق بعدد من الشركات الإسبانية، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسبانية مثل “La Voz de Galicia”.
هذه الخطوة من المتوقع أن تكون لها تأثيرات متبادلة، حيث ستتيح أيضًا للسائقين الإسبان فرص العمل في المغرب. في العام الماضي، أطلقت إسبانيا برنامجًا لتدريب سائقي شاحنات من المغرب، وفقًا لتقرير وكالة الأنباء رويترز. كان الهدف من هذا البرنامج هو التصدي لنقص سائقي الشاحنات والحافلات.
إسبانيا ستدرب وتوظف مجموعة من السائقين المغاربة كوسيلة لتوجيه الهجرة نحو قطاع النقل الأوروبي المتأثر بنقص حاد في القوى العاملة”، كما أوضح مصدر مقرب من الحكومة الإسبانية لوكالة الأنباء الإسبانية.
في شهر مارس الماضي، استعانت مدريد مجددًا بالمغرب لسد الحاجة الملحة للقوى العاملة في قطاع النقل، بعد إعلان حكومة بيدرو سانشيز الاعتراف بالرخص المغربية. وكانت الجمعيات الخاصة بأصحاب الشاحنات في إسبانيا قد أعلنت الحاجة إلى 26,000 سائق مغربي، وفقًا لتقرير وسائل الإعلام “ABC”.

تم تأكيد قرار الاعتراف بالرخص المغربية رسميًا خلال زيارة الرئيس سانشيز إلى المغرب، حيث شدد على أهمية الشراكة الثنائية بين البلدين. هذه الخطوة تمثل خطوة هامة نحو حل مشكلة نقص القوى العاملة في قطاع النقل في إسبانيا، بينما توفر فرص عمل جديدة للعمال المغاربة.


أبحت عن عمال في مجال سياقة EC