وصل فريق تقني تابع لشركة اتصالات المغرب صباح الجمعة إلى منطقة آيت بوكماز، في خطوة وُصفت بأنها استجابة أولية لمطالب السكان بشأن ضعف التغطية الهاتفية والانترنت، والتي كانت محور احتجاجات شعبية مؤخرا.
وشوهدت سيارة خدمة تابعة للشركة متوقفة في أحد شوارع مركز المنطقة، وسط ترقب محلي واسع لتطورات الوضع، خاصة بعد “مسيرة الكرامة” التي نظمتها الساكنة باتجاه مدينة أزيلال، تنديدا بما وصفوه بالتهميش والعزلة الرقمية.
وتعاني المنطقة الجبلية من ضعف كبير في خدمات الاتصالات، ما أثر على قطاعات حيوية أبرزها التعليم والصحة والتواصل، وفق ما أكده عدد من السكان المحليين.
وقال بعض الأهالي إنهم يأملون أن يكون هذا التدخل بمثابة بداية فعلية لتجاوز عزلة تكنولوجية امتدت لسنوات، مؤكدين على أهمية العدالة المجالية وضرورة إدماج المناطق النائية ضمن برامج التنمية الوطنية.
وتأتي هذه الخطوة بعد احتجاجات سلمية قادها سكان آيت بوكماز على مدى أيام، مطالبين بربط منطقتهم بالخدمات الأساسية على غرار باقي جهات المملكة.

