الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

استطلاع رأي: المال والعلاقات الشخصية أكثر مفاتيح المجد السياسي بالمغرب

شارك

وطن 24 – متابعة

أظهر استطلاع رأي جديد  أن المال والعلاقات الشخصية والولاء لقيادات الأحزاب تشكل أهم مفاتيح الصعود داخل التنظيمات السياسية، في وقت تتصدر فيه المقابل المالي والانتماء القبلي دوافع تصويت الناخبين، ما يعكس أزمة عميقة تهدد مصداقية الوساطة الحزبية ومستقبل الديمقراطية التمثيلية.

وبحسب التقرير الصادر عن المركز المغربي للمواطنة، فإن 64,3 في المئة من المشاركين يعتبرون أن التوفر على المال هو العامل الحاسم للترقي داخل الأحزاب، متبوعا بـ60,8 في المئة يرجعون ذلك للعلاقات الشخصية والزبونية، و57,4 في المئة يرون أن الولاء والتملق ضروريان لكسب ثقة القيادة، في حين تبقى الكفاءة والخبرة في مراتب متأخرة.

وفي ما يتعلق بعوامل التصويت، تشير المعطيات إلى أن 77,7 في المئة من المستجوبين يتأثرون بالمقابل المالي، مقابل 55,4 في المئة يرجحون كفة الانتماء القبلي أو الجغرافي، و37,8 في المئة يستجيبون لتوجيهات الأسرة أو المحيط الاجتماعي. ولم تحظ البرامج الانتخابية سوى بـ8,6 في المئة، والمرجعية الإيديولوجية بـ6,2 في المئة.

ويكشف التقرير عن أزمة ثقة بنيوية، إذ 94,8 في المئة لا يثقون بالأحزاب السياسية، فيما يرى 96,7 في المئة أن مستوى الثقة شهد تراجعا كبيرا في السنوات الأخيرة. كما اعتبر 91,5 في المئة أن أداء الأحزاب ضعيف، مقابل 0,9 في المئة فقط منحوا تقييما إيجابيا.

ولا تقتصر مظاهر الأزمة على الأحزاب، بل تمتد إلى البرلمان (89,5 في المئة تقييم سلبي)، والحكومة (87,3 في المئة)، والنقابات (84,7 في المئة)، والجماعات الترابية (78,2 في المئة)، ووسائل الإعلام (73 في المئة)، ما يعكس تآكلا واسعا في الثقة بالمؤسسات التمثيلية.

ويعزو التقرير هذا التراجع إلى تفشي الفساد المالي والإداري، واستغلال النفوذ، وتضارب المصالح، والوعود الكاذبة، والتغييرات الخطابية بعد الوصول إلى السلطة. كما يرى 92 في المئة أن الدافع الأساسي لخوض الانتخابات هو تحقيق مصالح مادية أو امتيازات شخصية.

وأمام هذا الوضع، يدعو المركز المغربي للمواطنة إلى إصلاح شامل للقوانين الانتخابية، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتشديد شروط الترشح، ومنع استعمال المال في شراء الأصوات. ويقترح التقرير أيضا تقييد عدد ولايات القيادات الحزبية، وربط الدعم العمومي بالشفافية، والانفتاح على الشباب والنساء والكفاءات.

ويخلص التقرير إلى أن إعادة بناء الثقة بين المواطن والحزب السياسي لن تتحقق دون مراجعة عميقة للبنية التنظيمية والممارسات الداخلية، مؤكدا أن الإصلاح لم يعد خيارا سياسيا ثانويا بل شرطا ضروريا لصون الشرعية الديمقراطية في المغرب.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

أمن روحي

“مجالس الأنوار” تضيء مداغ.. ذكر ومديح تحت إشراف الشيخ معاذ القادري بودشيش

24 أغسطس 2026
أمن روحي

الملك محمد السادس يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي بالقصر الملكي بالرباط

24 أغسطس 2026
تراث وسياحة

أمستردام تشدد الخناق على السياحة.. ضرائب الإقامة تتجه إلى 20 في المائة بحلول 2031

24 أغسطس 2026
تراث وسياحة

البراق يتعثر مجددا.. انقطاع الكهرباء يعطل رحلة بين طنجة والرباط

22 أغسطس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟