الأحد, 28 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مال وأعمال

استعدادات كأس العالم تُنعش أوراش طنجة

شارك

تشهد مدينة طنجة تحولات عمرانية متسارعة في إطار سلسلة مشاريع لإعادة تهيئة البنية التحتية، شملت تأهيل محاور طرقية، أسواق جماعية، وتحسين وسائل النقل الحضري، وسط تساؤلات حول دوافع هذه الدينامية المفاجئة ومدى ارتباطها بالاستحقاقات الرياضية الكبرى التي تستعد لها المملكة.

وتأتي هذه الأشغال بالتزامن مع العد التنازلي لتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، ومونديال 2030 الذي فاز المغرب بشرف تنظيمه بشكل مشترك، ما أعاد إلى الواجهة نقاشا قديما حول طبيعة الأولويات التنموية في المدينة وحدود استجابتها للضغط الدولي.

وأثار هذا الموضوع جدلاً خلال الدورة الاستثنائية الأخيرة لمجلس جماعة طنجة، حيث تم اعتماد تمويل مشاريع تأهيل واسعة، في ظل انتقادات من بعض المنتخبين حول غياب الانسجام والتدرج في تنفيذ هذه التدخلات، وربطها بما وصفوه بـ”الإيقاع الخارجي” بدل الاستناد إلى الحاجيات الواقعية للساكنة.

أكد رئيس الجماعة، منير ليموري، في تصريحات صحفية أن هذه المشاريع مبرمجة سلفاً ضمن خطة العمل الجماعي، موضحاً أن الملاحظات التقنية الواردة في تقارير الاتحاد الدولي لكرة القدم لم تكن مفاجئة، وأنها تمثل فرصة لتسريع وتيرة التنفيذ لا أكثر.

غير أن فاعلين محليين يطرحون تساؤلات أعمق: لماذا لم تنطلق هذه المشاريع قبل صدور تقارير الفيفا؟ وهل كانت المدينة لتشهد نفس الزخم التنموي في غياب المواعيد الدولية؟

ويشير مراقبون إلى أن عدداً من هذه الأوراش، من ضمنها إعادة تأهيل السوق الجماعي “الرمل الكبيرة”، لم تعرف أي تحرك فعلي إلا بعد بداية التحضيرات المرتبطة بالبطولات الرياضية، ما يمنح فرضية الاستجابة الظرفية مصداقية أكبر في نظر المنتقدين.

بالمقابل، يعتبر داعمو هذه المقاربة أن الضغط الخارجي ساهم في تحريك ملفات ظلت عالقة لسنوات بسبب تعقيد المساطر الإدارية وتداخل الاختصاصات، مؤكدين أن ما يتم إنجازه اليوم يدخل ضمن الضروريات الحضَرية التي طال انتظارها.

ويشير هؤلاء إلى مشاريع كانت قد انطلقت سابقاً قبل الحديث عن الاستحقاقات الرياضية، مثل تأهيل المدينة القديمة، ومد شبكات البنية التحتية في الأحياء الناقصة التجهيز، وتوسيع شبكة الإنارة العمومية، معتبرين أن وتيرة الإنجاز الحالية تمثل استكمالاً لمسار قائم وليس تحولاً ظرفياً.

ورغم هذا الزخم، تبرز انتقادات لغياب تواصل واضح من الجهات الرسمية مع المواطنين بشأن الجدولة الزمنية للمشاريع، وأثرها المنتظر على جودة الحياة، كما يثير إقصاء بعض الأحياء من البرامج الجارية مخاوف من تفاقم التفاوتات المجالية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

تراث وسياحة

عالمة رياضيات بريطانية تنبهر بالزليج المغربي وتصفه بـ”الهندسة الحية”

27 يونيو 2026
تراث وسياحة

مونديال 2026.. ماذا يحتاج المشجع المغربي لدخول المكسيك؟

26 يونيو 2026
تكنولوجيا

هل يجب إطفاء الراوتر قبل السفر؟ خبراء يوضحون الخيار الأفضل

26 يونيو 2026
منوعات

المغرب وبريطانيا ينفذان تدريبا مشتركا للغوص والإنقاذ قبالة سواحل طنجة

26 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟