الإثنين, 4 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
ثقافة وفنون

الأندلس في معرض الرباط.. باحثون يبرزون عمق الإسهام المغربي في إرث مشترك

شارك

وضع باحثون مغاربة، الاثنين بالرباط، الإرث الأندلسي في سياقه التاريخي المرتبط بالمغرب، معتبرين أن الأندلس لم تكن مجرد فضاء حضاري منقطع، بل امتدادا لتفاعل سياسي وثقافي وبشري عبر مضيق جبل طارق، منذ الفتح الإسلامي إلى موجات الهجرة الأندلسية والموريسكية نحو المغرب.

وجاء ذلك خلال ندوة نظمت في إطار الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، حول موضوع “الأندلس: إرث حضاري مشترك بين المغرب والعالم”، بمشاركة أكاديميين وباحثين في الدراسات الإسبانية والأندلسية.

وركزت الندوة على مرحلتين أساسيتين في تاريخ الأندلس: مرحلة الوجود الإسلامي إلى سقوط غرناطة سنة 1492، ثم المرحلة اللاحقة التي انتقل فيها جزء من هذا الإرث إلى المغرب، عبر العلماء والكتابة والعمارة والموسيقى والحرف وموجات الاستقرار في عدد من المدن المغربية.

وقال الأستاذ الفخري بجامعة محمد الخامس وعضو أكاديمية المملكة المغربية، أحمد شحلان، إن العلاقة بين المغرب والأندلس علاقة “تاريخية وفكرية وثقافية”، مستعرضا بدايات الوجود الإسلامي في الأندلس ومسار ازدهارها العلمي والفكري.

ولم يكن حضور المغرب في تاريخ الأندلس عارضا. فالفتح الإسلامي لشبه الجزيرة الإيبيرية انطلق، سنة 711، من الضفة المغربية، بمشاركة عربية وأمازيغية واسعة. وبعد قرون، عاد المغرب إلى التأثير المباشر في مصير الأندلس عبر الدولتين المرابطية والموحدية.

فبعد سقوط طليطلة سنة 1085، تدخل يوسف بن تاشفين في الأندلس وانتصر في معركة الزلاقة سنة 1086، ما أوقف التقدم القشتالي في مرحلة دقيقة. ولاحقا، جعل الموحدون من المجال الممتد بين المغرب والأندلس فضاء سياسيا واحدا، في وقت كانت مدن مثل مراكش وإشبيلية وقرطبة وغرناطة تتبادل التأثير في العمران والفكر والصنائع.

واستحضر شحلان، في هذا السياق، أسماء من قبيل ابن حزم وابن رشد وابن طفيل، باعتبارهم من الوجوه التي جعلت الأندلس مركزا فكريا مؤثرا في تاريخ الحضارة الإنسانية، لا مجرد مرحلة سياسية في تاريخ شبه الجزيرة الإيبيرية.

غير أن الندوة لم تقف عند لحظة السقوط. فقد أبرز الأستاذ الجامعي والعضو بأكاديمية اللغة الإسبانية، الحسين بوزينب، أن الإرث المغربي الأندلسي تجاوز اللغة والدين والأدب، مشيرا خصوصا إلى النصوص الإسبانية المكتوبة بالحرف العربي، المعروفة بالأعجمية الموريسكية.

وتكشف هذه الكتابات، وفق بوزينب، استمرار الثقافة العربية الإسلامية داخل الأوساط الموريسكية بعد نهاية الحكم الإسلامي، كما تبرز تحولات عميقة مست اللغة والكتابة والذاكرة، قبل أن تصبح اليوم مادة بحثية تحتاج إلى مزيد من التحقيق والدراسة.

وتعد الأعجمية الموريسكية من الشواهد الدقيقة على المرحلة الأخيرة من الوجود الإسلامي الثقافي في الأندلس. فهي لم تكن عربية خالصة، ولا إسبانية مألوفة، بل صيغة انتقالية تكشف محاولة جماعات موريسكية الحفاظ على جزء من ذاكرتها الدينية والثقافية داخل واقع سياسي وديني متحول.

من جهته، قال الباحث الأكاديمي والخبير في الدراسات الأندلسية والاستعراب الإسباني، محمد العمارتي، إن فضل المغرب على الأندلس كان “كبيرا للغاية”، مبرزا أن هذا الإسهام بدأ منذ الفتح الإسلامي، واستمر عبر تشبث المغاربة بالأندلس، قبل أن يتحول المغرب، بعد سقوط غرناطة، إلى ملاذ للأندلسيين.

واستقر عدد من هؤلاء الوافدين في تطوان وشفشاون والرباط وفاس وسلا ومدن أخرى. ولم يحملوا معهم ذاكرة الهزيمة فقط، بل نقلوا أنماطا في البناء، والحرف، والموسيقى، واللباس، والكتابة، والتدبير الحضري. وبذلك، لم تنته الأندلس بسقوط غرناطة، بل أعيد إنتاج جزء من إرثها داخل المجال المغربي.

وتظل تطوان من أوضح النماذج على هذا الامتداد، بعدما أعاد مهاجرون أندلسيون تشكيل جزء من نسيجها العمراني والاجتماعي. كما احتفظت فاس والرباط وسلا وشفشاون بآثار متفاوتة لهذا الحضور، في الموسيقى الأندلسية، والصنائع التقليدية، والذاكرة الحضرية.

وتندرج هذه الندوة ضمن سلسلة لقاءات تنظم على هامش المعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 10 ماي، بمشاركة 891 عارضا يمثلون المغرب و60 بلدا، وتحل فيه فرنسا ضيف شرف.

وبقدر ما أعادت الندوة طرح الأندلس كإرث مشترك، فإنها شددت أيضا على أن هذا الإرث لا يمكن قراءته خارج الدور المغربي، سواء في نشأته السياسية الأولى، أو في لحظات الدفاع عنه، أو في احتضان مكوناته البشرية والثقافية بعد سقوطه.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

تراث وسياحة

المغرب يختبر فنادقه بـ”زبائن سريين” قبل سباق جودة مفتوح نحو 2030

04 مايو 2026
تقارير

تقرير دولي: المغرب يملك فرصا استثمارية كبرى تعطلها عوائق التنظيم والمهارات

04 مايو 2026
أمن روحي

أمير المؤمنين يحث حجاج بيت الله الحرام على جعل المناسك رحلة إيمان وانضباط وتمثيل مشرف للمغرب

04 مايو 2026
ثقافة وفنون

رحيل امير الغناء العربي هاني شاكر بعد صراع مع المرض

03 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟