كشفت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مصدر سوري، أن الإدارة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع طلبت من روسيا تسليم الرئيس السابق بشار الأسد ومساعديه المقربين.
وجاء هذا الطلب خلال محادثات مع المبعوث الروسي الخاص لمنطقة الشرق الأوسط ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن موسكو تعتبر الاتصالات مع دمشق “مهمة”، دون التعليق على ما تردد بشأن طلب تسليم الأسد أو تقديم تعويضات لسوريا.
كما أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق لتعزيز العلاقات الثنائية والتفاهم في مجال السياسة الخارجية.
أكدت الإدارة السورية أن أي إعادة للعلاقات مع موسكو يجب أن تراعي تصحيح الأخطاء السابقة، وتحترم إرادة الشعب السوري، وتخدم مصالح البلاد.
ويعكس هذا الموقف تحولًا في السياسة السورية تجاه روسيا، التي كانت الداعم الرئيسي لنظام الأسد خلال النزاع المستمر منذ أكثر من عقد.
يثير هذا الطلب غير المسبوق تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين دمشق وموسكو، وما إذا كانت روسيا ستعيد النظر في موقفها تجاه حليفها السابق.
كما قد يفتح الباب أمام تحولات في المشهد السياسي الإقليمي، خاصة مع استمرار الجهود الدولية لإيجاد تسوية نهائية للأزمة السورية.

