تشهد أسواق مغربية خلال الأيام الأخيرة حالة من الركود في مبيعات البيض، رغم تراجع الأسعار إلى مستويات وصفها مهنيون بـ”غير المسبوقة”، في ظل ضعف الإقبال من طرف المستهلكين.
وأفاد عدد من الباعة بأن الطلب على البيض سجل انخفاضا ملحوظا، رغم تراجع ثمنه مقارنة بالفترات الماضية، معبرين عن استغرابهم من استمرار حالة الكساد داخل الأسواق الشعبية ومحلات بيع المواد الغذائية.
وقال أحد المهنيين إن سعر البيض بلغ مستويات منخفضة، غير أن ذلك لم ينعكس على حجم المبيعات، مضيفا أن الإقبال ما يزال ضعيفا بشكل غير معتاد خلال هذه الفترة.
ويرى متابعون أن هذا التراجع قد يرتبط بتحولات في عادات الاستهلاك لدى المغاربة، خاصة مع انتشار أنظمة غذائية جديدة تقوم على التقليل من استهلاك بعض المواد الأساسية، من بينها البيض.
في المقابل، يعتبر مهنيون أن الوضع الحالي يبقى ظرفيا ومرتبطا بعوامل اقتصادية واجتماعية، من بينها تراجع القدرة الشرائية وتغير سلوك الاستهلاك بعد فترات الأعياد والمناسبات، مؤكدين أن الأسواق تشهد بين الحين والآخر فترات مماثلة من الهدوء التجاري.
ويأتي هذا التراجع في وقت تراهن فيه فئات واسعة من المستهلكين على استمرار انخفاض أسعار عدد من المواد الغذائية الأساسية، بعد موجات الغلاء التي شهدتها الأسواق خلال الأشهر الماضية.

