السبت, 23 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
الرياضة

البَرَّاق شادي عبد السلام: “إقالة عز الدين اليعقوبي ومكتبه أصبحت ضرورة لإنقاذ النادي المكناسي من شبح الباراج”

شارك

مكناس – خاص 

في تحليل رياضي دقيق لمسار النادي المكناسي، أضحى مشهد الانهيار المتسارع في دور الإياب لغزا عصيا على التفسير التقليدي؛ حيث سجل المحلل البَرَّاق شادي عبد السلام أن سلسلة الهزائم المتتالية لا تمثل كبوة عابرة، بل هي نتائج غير مفهومة تقنيا ورياضيا وحسابيا بالنظر إلى حجم الإهدار غير المبرر للنقاط، إذ اعتبر أن ضياع أكثر من 18 نقطة في هذا المنعطف الحاسم يمثل الوجه الحقيقي لـ “المشروع الرياضي” للنادي وهدرا لنقاط كانت كفيلة بإعادة “الكوديم” إلى موقعه المرجعي الطبيعي كقوة ضاربة في خارطة البطولة الوطنية بدلا من الارتهان لحسابات البقاء المعقدة، مؤكدا في تصريحه أن استعادة التوازن تتطلب مكاشفة مؤسساتية شجاعة تنتصر لتاريخ النادي، خاصة وأن النتائج الحالية تعكس غياب مشروع رياضي متكامل يرتكز على عقيدة الانتصار، مما يفرض إقالة عز الدين اليعقوبي رئيس النادي والمكتب المسير كضرورة مؤسساتية وحتمية وجودية لإنقاذ الفريق من شبح “الباراج” ووقف النزيف الناتج عن الارتجالية التدبيرية و”السكتة التقنية” التي أصابت مركز القرار.

Ad image

حيث أكد البَرَّاق أن القراءة المنهجية للمسار الراهن للنادي المكناسي تستوجب صياغة مقاربة نقدية تتجاوز التوصيف السطحي للأزمة، لتغوص في مكامن الخلل التدبيري الذي بات يهدد الكيان التاريخي لـ “الكوديم”. وفي هذا السياق، أكد البَرَّاق أن النتائج المسجلة في مرحلة الإياب أضحت “غير مفهومة تقنيا” ولا تخضع للمنطق الرياضي السليم، بل هي نتاج طبيعي لغياب مشروع رياضي متكامل يرتكز على عقيدة الانتصار والتأسيس لطموح التنافس الإفريقي. وقد اعتبر البَرَّاق أن طفرة نتائج دور الذهاب كانت مرتبطة سياقيا بـ انشغال الفرق الكبرى بالمنافسات القارية، مما منح النادي هامشا لم يستثمر في بناء قوة ذاتية مستدامة، بل تحول إلى “تخدير رقمي” حجب حقيقة الضعف البنيوي الذي ظهر جليا بمجرد تفرغ المنافسين واستعادة البطولة لإيقاعها الطبيعي في مرحلة الإياب.

وعند تفكيكه للوضع الإحصائي، سجل البَرَّاق أن لغة الأرقام تفضح التناقض البنيوي الصارخ في مسار النادي المكناسي؛ حيث أكد أن الفريق يعيش في ظل وضع رياضي غير مفهوم، ويكشف التفكيك التكتيكي للأرقام حقيقة “الانتحار الرياضي” الذي يقوده الطاقم التقني والمكتب المسير، إذ يكمن الخلل الجوهري في العجز المطلق عن تدبير المباريات خارج القواعد؛ فحين يحتل “الكوديم” رتبة متقدمة جدا في مباريات الاستقبال داخل الميدان (المرتبة الخامسة بـ 20 نقطة من 11 مواجهة، حقق فيها 6 انتصارات وشارف على معدل تهديفي إيجابي بـ 9 أهداف واستقبل 6 فقط)، فإنه يتحول في مباريات خارج الديار إلى حصالة حقيقية ونقطة ضعف مستباحة لكل المنافسين، باحتلاله المرتبة الأخيرة (المرتبة 16 بـ 7 نقاط فقط من 10 مباريات، بعجز هجومي شبه تام تجسد في تسجيل 4 أهداف فقط واستقبل 13 هدفا، وبمعدل هزائم بلغ 5 مباريات)، وهو ما اعتبره البَرَّاق دليلا قاطعا على الهشاشة الذهنية والتكتيكية وغياب الشخصية التنافسية خارج مكناس.

وقد جزم البَرَّاق بأن الترتيب العام الحالي للفريق (المرتبة السابعة بـ 27 نقطة من 21 مباراة) هو ترتيب خادع تذوب قيمته رقميا بمجرد إدراك أن النادي يبتعد بـ 4 نقاط فقط عن أولى مراكز الهبوط الحقيقي، متكبدا 8 هزائم كاملة وضعته في خانة الأندية الأكثر تعرضا للخسارة في البطولة. وضمن تشريحه المالي لهذه الهيكلة الرقمية، اعتبر البَرَّاق أن المحصلة الإجمالية لخط الهجوم الذي لم يسجل سوى 13 هدفا طيلة 21 جولة، مقابل استقبال شباكه لـ 19 هدفا (بفارق أهداف سلبي بلغ -6)، يؤكد بوضوح الإفلاس التكتيكي للمدرب الذنيبي؛ حيث بات الفريق عاجزا عن خلق توازن دفاعي هجومي يذكر، ومستنزفا لرأسماله الرقمي الذي بناه في الشطر الأول، مما يجعل من قرار الإقالة الفورية للمكتب وللطاقم التقني الخطوة الإلزامية الوحيدة لتفادي انهيار شامل قد يعصف بالنادي في الدورات المتبقية نحو مستنقع “الباراج” والمجهول.

وفي سياق تقييمه للدعم العام، أشار البَرَّاق إلى أن النادي يحظى بـ دعم مؤسساتي استثنائي وشراكات استراتيجية متينة، بفضل المنح السخية و الخط الائتماني الواسع الذي توفره المجالس المنتخبة لضمان تدفق السيولة والاستقرار المالي. إلا أنه اعتبر أن هذا المجهود المؤسساتي الجبار يقابله فشل ذريع من المكتب المسير في استثمار هذه “السيادة المالية” لإقناع مستشهرين كبار، بسبب غياب تسويق مهني واحترافي لهوية الفريق وقيمته السوقية. وقد شدد في هذا الصدد على أن الإدارة المالية للنادي تفتقر للذكاء التسويقي والقدرة على تحويل الدعم العمومي إلى شراكات قطاع خاص قوية، مما أبقى ميزانية النادي رهينة لـ “ريع المنح” والاعتمادات الرسمية دون خلق قيمة مضافة استثمارية تعزز استدامة الموارد وتفتح آفاقا جديدة للنمو الاقتصادي للنادي.

أما بخصوص الجانب التقني، فقد أوضح البَرَّاق أن النجاح الذي تحقق في الشطر الأول (دور الذهاب) لم يكن وليد صدفة محضة بقدر ما كان استثمارا لظروف المنافسين، ومع ذلك فقد ارتكز على توليفة منسجمة من البروفايلات التي منحت المجموعة ثباتا انفعاليا؛ إلا أن الرهانات الأخيرة للمدرب الذنيبي في شطر الإياب أحدثت نوعا من الشرود الاستراتيجي عبر التغييب القسري لركائز الفريق التاريخية والتقنية (يوسف أنور، بنقصو، صهد، كولوس، والعميد براداد). وقد اعتبر البَرَّاق هذا التغييب بمثابة “انتحار تكتيكي” أدى إلى تبديد الهوية التكتيكية وفقدان القيادة الميدانية، مما جعل المجموعة تعجز عن القيام بأي رد فعل ذهني أو تقني عند تلقي الأهداف، وهو ما يفسر الانهيارات المتكررة والهشاشة النفسية التي تظهر في المنعطفات الحاسمة من عمر المواجهات.

ولدى تفصيله لملف التكوين والقاعدة، اعتبر البَرَّاق أن عجز المدارس الرياضية التابعة للفريق عن تقديم بديل جاهز بدنيا وتقنيا يمثل إدانة صريحة لسياسة التكوين المتبعة. وقد لفت إلى أن الفشل في تطعيم الفريق الأول بـ “بروفايلات” واعدة قادرة على سد الفراغ يكرس الارتهان الكلي للانتدابات الخارجية المكلفة، مشيرا إلى أن هذه المدارس أصبحت تعيش خارج سياق الاحتراف الرياضي، مما جعلها عاجزة عن إنتاج مواهب تمتلك الجاهزية التنافسية للمشاركة في مباريات من حجم وقوة قسم الأضواء.

وبالانتقال إلى قراءته للمشهد الإعلامي، أبدى البَرَّاق استغرابه من حالة الصمت المطبق الذي يطبع أداء الإعلام الرياضي المحلي بمكناس تجاه هذا الانهيار المتسارع، واصفا هذا الموقف بـ “الغياب غير المبرر” عن ممارسة الأدوار الرقابية والتنويرية. وقد لفت إلى أن الانكفاء الإعلامي المحلي عن تشريح الاختلالات البنيوية يساهم في إطالة عمر الأزمة، مانحا المكتب المسير فرصة للاستمرار في سياسة الهروب إلى الأمام دون محاسبة نقدية حقيقية تواكب دقة المرحلة وحجم المخاطر المحدقة بالفريق.

وفي زاوية تحليله للمكون الجماهيري، اعتبر البَرَّاق أن النادي يمتلك رأسمالا بشريا سياديا يتمثل في دعم جماهيري منقطع النظير؛ حيث تبرهن الجماهير المكناسية في كل محطة عن وفاء قل نظيره، متجاوزة في وعيها ونضجها سقف التدبير الإداري الراهن. وقد رصد أن هذه الجماهير تستحق مشروعا رياضيا يعبر عن كبريائها وتاريخها، وليس فقط وعودا إنشائية تحاول التغطية على “عقم” الميركاتو الشتوي وهدر الموارد المالية في صفقات “غير مفهومة تقنيا” لم تزد مستودع الملابس إلا ارتباكا وتشرذما. وقد اعتبر أن جلب لاعبين يفتقدون للجاهزية والتنافسية يمثل استهتارا صريحا بمشاعر المناصرين الذين يشكلون الحصن المنيع لاستمرارية الكيان الرياضي.

وعلى صعيد رصده للمكتسبات الهامشية، سجل البَرَّاق نقطة تحسب للمكتب الحالي وتتمثل في قدرته على إبعاد بعض الوجوه المنبوذة جماهيريا، والتي لا علاقة لها بالرياضة أو أبجديات تدبير الشأن الرياضي، بعدما شكلت لسنوات عبئا معنويا وتدبيريا على النادي. إلا أنه اعتبر أن هذه “التصفية الإدارية” رغم أهميتها النفسية، ظلت غير كافية كونها لم تُتبع بـ بدائل كفؤة قادرة على قيادة المرحلة، مما أبقى النادي في حالة من الفراغ النخبوي وسط دوامة النتائج السلبية.

وقد خلص البَرَّاق في فقرة جوهرية من تصريحه، إلى أن إقالة عز الدين اليعقوبي والمكتب المسير، وإخضاع المرحلة الماضية لعملية تقديم الحساب الشاملة، أضحى ضرورة مؤسساتية لا تقبل التأجيل، لاسيما وأن الفجوة أصبحت سحيقة بين التواصل الاستهلاكي للمكتب وبين الواقع الميداني المرير الذي تعرت فيه محاولات تبرير الإخفاق بـ “أطلال” الشطر الأول. وقد اعتبر البَرَّاق أن رحيل المكتب الحالي وتدقيق حساباته المالية والتقنية هو الممر الإلزامي الوحيد لوقف النزيف، والقطع مع الارتجالية التدبيرية والغموض؛ إذ لم تعد هذه الإقالة مجرد استجابة لمطلب جماهيري، بل غدت حتمية وجودية لـ إنقاذ الكوديم من شبح الباراج وضمان انتقال النادي إلى إدارة تمتلك الكفاءة والشرعية لتدشين عهد يربط المسؤولية بـ التعاقد بالنتائج، ويعيد للهيبة المكناسية بريقها المفقود تحت طائلة المحاسبة والشفافية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

أمن روحي

الحج يدخل مرحلته الحاسمة وسط تشديد أمني وتحذيرات من الإجهاد الحراري

23 مايو 2026
مغاربة العالم

قضاء إسبانيا يبقي فرصة الإقامة والعمل مفتوحة أمام مئات آلاف المهاجرين

23 مايو 2026
المغرب الكبير

بنما تربط تسوية الصحراء المغربية بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ومسار الأمم المتحدة

22 مايو 2026
مغاربة العالم

منتدى وطني بطنجة يفتح ملف تحويل أموال مغاربة العالم إلى استثمار منتج داخل المغرب

22 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟