أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح القمة العربية الطارئة في القاهرة، رفض بلاده لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مشددًا على أن خطة مصر لإعادة الإعمار ستضمن بقاء السكان في أراضيهم.
تأتي هذه التصريحات وسط نقاشات عربية ودولية حول مستقبل القطاع بعد الحرب، وسعي مصر إلى لعب دور رئيسي في إعادة الاستقرار إلى المنطقة.
أعلن السيسي أن الخطة المصرية لإعمار غزة تأخذ بعين الاعتبار الحفاظ على حقوق الفلسطينيين، مشيرًا إلى أنها تشمل تشكيل لجنة مستقلة لإدارة القطاع. وتأتي هذه المبادرة كجزء من جهود دبلوماسية أوسع لإيجاد حل للأزمة الإنسانية التي تفاقمت في ظل استمرار الحصار والدمار الواسع الذي خلفته العمليات العسكرية.
القمة العربية الطارئة، التي انعقدت في القاهرة، شهدت إجماعًا عربيًا على رفض أي محاولات لترحيل الفلسطينيين من غزة إلى أراضٍ أخرى، في ظل تقارير عن مقترحات دولية قد تؤدي إلى تغيير ديمغرافي في المنطقة.
وأكدت الدول العربية المشاركة التزامها بدعم إعادة إعمار القطاع وتعزيز صمود السكان، في خطوة تهدف إلى قطع الطريق أمام أي سيناريوهات تهدف إلى إعادة رسم الخريطة السكانية للقطاع.
رغم الالتزام المصري والعربي بإعادة إعمار غزة، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه تنفيذ هذه الخطط، أبرزها استمرار الحصار الإسرائيلي والعراقيل التي تفرضها تل أبيب على إدخال المساعدات ومواد البناء.
كما تثار تساؤلات حول كيفية إدارة القطاع مستقبلاً، في ظل الخلافات السياسية بين الفصائل الفلسطينية والتحديات الأمنية التي تعيق جهود الاستقرار.


