تتجه الفاتورة الطاقية للمغرب إلى تسجيل رقم قياسي مع نهاية السنة، حيث يرتقب أن تتجاوز 100 مليار درهم بسبب ارتفاع أسعار المحروقات عالميا.
حسب مكتب الصرف، فإن الفاتورة الطاقية بلغت في متم نهاية يوليوز المنصرم حوالي 88,1 مليار درهم، مقابل 38 مليار درهم؛ ما يمثل ارتفاعا بنحو 130 في المائة.
وخلال سنة 2019، بلغت الفاتورة الطاقية حوالي 76 مليار درهم، و82 مليار درهم سنة 2018، وفق إحصائيات مكتب الصرف برسم السنوات الماضية.
وتلتهم الفاتورة الطاقية نصيبا مهما من رصيد المغرب من العملة الصعبة الضرورية لضمان حاجيات السلع والخدمات من الخارج.
ويستورد المغرب، حاليا، جميع احتياجاته من المواد الطاقية مكررة من الخارجح وهو ما يعرضه بشكل مباشر لتقلبات أسعار السوق الدولية.

