الخميس, 18 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
الرياضة

المغرب يختبر قوته أمام اسكتلندا بعد عرض لافت ضد البرازيل في مونديال 2026

شارك

بعدما خطف المنتخب المغربي الأنظار في مستهل مشواره بكأس العالم 2026 إثر تعادله المثير مع المنتخب البرازيلي، يستعد “أسود الأطلس” لخوض اختبار جديد لا يقل صعوبة عندما يواجهون المنتخب الاسكتلندي في الجولة الثانية من المنافسة، في مباراة ينتظر أن تكشف مدى قدرة المنتخب المغربي على التأقلم مع مدارس كروية مختلفة.

وكان المنتخب المغربي قد فرض نفسه أحد أبرز عناوين الجولة الأولى بعدما انتزع تعادلا ثمينا أمام البرازيل بنتيجة 1-1، مقدما أداء جماعيا متماسكا جمع بين الانضباط الدفاعي والقدرة على بناء الهجمات واستغلال المساحات، وهو ما عزز الانطباع بأن الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال 2022 لم يكن مجرد استثناء، بل ثمرة مشروع رياضي متكامل.

Ad image

غير أن المهمة المقبلة تبدو مختلفة تماما من الناحية التكتيكية. ففي الوقت الذي يعتمد فيه المنتخب البرازيلي على المهارات الفردية واللعب القصير والإيقاع الفني، يرتكز المنتخب الاسكتلندي على القوة البدنية والضغط المستمر واللعب المباشر، مستندا إلى تقاليد كروية بريطانية تجعل الصراعات الثنائية والكرات الهوائية من أبرز أسلحته.

ويبرز في صفوف المنتخب الاسكتلندي لاعب الوسط سكوت ماكتوميناي باعتباره أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم تأثيرا. ويدخل اللاعب المنافسة العالمية بمعنويات مرتفعة بعد موسم ناجح في الدوري الإيطالي، حيث يتميز بقدرته على استرجاع الكرات والمساندة الهجومية وصناعة الفارق في المناطق الحاسمة.

كما يضم المنتخب الاسكتلندي أسماء ذات خبرة كبيرة، من بينها أندرو روبرتسون، قائد الخط الخلفي وأحد أبرز نجوم ليفربول الإنجليزي، والذي يشكل مصدر خطورة دائم بفضل تحركاته الهجومية وتمريراته العرضية الدقيقة. ويضاف إلى ذلك جون ماكغين، لاعب أستون فيلا، المعروف بحضوره البدني القوي وقدرته على الحسم في المباريات الكبرى.

في المقابل، يمتلك المنتخب المغربي عناصر قادرة على مجاراة النسق البدني الذي يفرضه منافسه. ويستفيد “أسود الأطلس” من خبرة عدد من لاعبيه في الملاعب الإنجليزية، على غرار شادي رياض وعيسى ديوب ونصير مزراوي وشمس الدين طالبي، وهي أسماء اعتادت على مواجهات تتطلب حضورا بدنيا قويا وإيقاعا مرتفعا.

ويعول المنتخب المغربي أيضا على مجموعة من الركائز الأساسية التي صنعت الفارق في السنوات الأخيرة، يتقدمها الحارس ياسين بونو، إلى جانب أشرف حكيمي بسرعته وقدرته على صناعة الفارق، فضلا عن نائل العيناوي وأيوب بوعدي في وسط الميدان، وإسماعيل صيباري الذي يمثل أحد أبرز مصادر الإبداع الهجومي.

وتتجه الأنظار إلى هذه المواجهة المرتقبة التي تجمع بين أسلوبين متباينين؛ الأول يعتمد على الجودة الفنية والاستحواذ، والثاني يراهن على القوة والاندفاع. وسيكون التحدي الأكبر أمام المنتخب المغربي هو الحفاظ على شخصيته الكروية المعروفة، مع إيجاد الحلول المناسبة لمواجهة الضغط البدني الذي يميز المنتخب الاسكتلندي، وذلك بهدف تعزيز حظوظه في مواصلة المشوار وتحقيق طموحات جماهيره في النسخة الحالية من كأس العالم.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

مغاربة العالم

دراسة: ألمانيا تتصدر قائمة الدول الأوروبية في ترحيل المغاربة

18 يونيو 2026
تكنولوجيا

ضغوط الذكاء الاصطناعي تدفع آبل نحو مراجعة أسعار منتجاتها

18 يونيو 2026
المغرب الكبير

4 سنوات سجنا لمحامية جزائرية بسبب رسالة إلى تبون وصورة لشنقريحة

17 يونيو 2026
تراث وسياحة

مراكش تتصدر الوجهات السياحية بالمملكة وتحقق نموا لافتا مطلع 2026

16 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟