الأحد, 14 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
القضية الفلسطينة

المغرب يزاوج بين الشرعية الشعبية والدبلوماسية الرسمية عبر الجماعات الترابية في دعمه لفلسطين

شارك

يراهن المغرب على تجنيد جماعاته الترابية كجزء من منظومة متكاملة لدعم القدس الشريف، في إطار مقاربة تتجاوز البعد الرمزي للتضامن، نحو إرساء دبلوماسية ميدانية تنخرط فيها الهيئات المنتخبة، إلى جانب مؤسسات الدولة، في الدفاع العملي عن القضايا الكبرى ذات الطابع القومي والديني.

ويكتسي هذا التوجه بعدا استراتيجيا ضمن الرؤية التي يقودها الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، والتي تروم تثبيت حضور مغربي دائم في المدينة المقدسة، عبر مشاريع ملموسة تستجيب لأولويات السكان المقدسيين في ميادين التعليم، الصحة، السكن، والمساعدة الاجتماعية، وتتصدى في الوقت ذاته لسياسات التهويد الاسرائيلية.

Ad image

ويعتبر إدماج الجماعات الترابية في هذا الورش إحدى أبرز سمات التجربة المغربية، حيث لا تكتفي المملكة بالوسائل الدبلوماسية التقليدية، بل تعبئ الفاعلين المحليين بصفتهم ممثلين شرعيين للساكنة، وكحلقة وصل بين التعبير الشعبي والمؤسساتي.

وقد تعزز هذا المسار خلال السنوات الأخيرة بتوقيع اتفاقيات تعاون متعددة مع وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع الميداني للجنة القدس.

وتعد جماعة طنجة من أوائل الجماعات الكبرى التي انخرطت في هذا المسار، بعدما صادقت في ماي 2025 على مذكرة تفاهم أبرمتها مع مدينة القدس الشريف، على هامش اجتماع منظمة المدن العربية.

وتشمل الاتفاقية أنشطة ثقافية وتعليمية مشتركة، وتبادل البعثات الشبابية، وإقامة معارض تبرز الموروث الحضاري المشترك، إلى جانب تبادل الخبرات في مجال تدبير المرافق العمومية ذات الطابع الثقافي.

وسبق لجماعة طنجة أن رصدت مبلغ خمسين ألف دولار، من ميزانيتها الخاصة، لتغطية تدخل صحي عاجل لفائدة نازحي غزة، تم تنفيذه ميدانيا خلال نونبر 2024 بشراكة مع وكالة بيت مال القدس، وبتنسيق مع جمعية فلسطينية متخصصة.

وشمل التدخل تقديم مساعدات دوائية، وتنظيم ورشات للدعم النفسي لفائدة الأطفال والنساء، ومسحا وبائيا أتاح إنشاء قاعدة بيانات صحية في ظل انهيار البنيات الاستشفائية بالقطاع.

ولا تشكل حالة طنجة استثناء، بل جزءا من دينامية أوسع. فقد صادق مجلس جماعة فاس على اتفاقية استراتيجية مع الوكالة، تغطي الفترة ما بين 2025 و2029، وتقوم على دعم مباشر لمشاريع اجتماعية داخل القدس، من خلال مساهمات مالية تودع في حساب رسمي خاضع للمراقبة، وتخصص لقطاعات حيوية، أبرزها التعليم والصحة.

وتنخرط جماعات أخرى من جهات كبرى، كالدار البيضاء سطات، الرباط سلا القنيطرة، وسوس ماسة، في مسارات مماثلة، مع تفاوت في مستوى النضج وآليات التفعيل، ما يعكس إرادة مركزية لتوسيع نطاق المبادرات، وبناء نموذج تضامني لامركزي يستفيد من الشرعية الانتخابية والموارد الذاتية لهذه الجماعات.

وتؤكد وكالة بيت مال القدس الشريف، التي أنشئت سنة 1997 بمبادرة من الملك الراحل الحسن الثاني، أن هذه الشراكات الترابية تمنح لعملها الميداني بعدا إضافيا، عبر تعزيز القدرة على الاستجابة للحاجيات المحلية داخل القدس، وتوفير تمويل مستقر يراعي الاستدامة ويقلل من الارتهان للمانحين الدوليين.

وبحسب معطيات رسمية، أنجزت الوكالة أكثر من مئتي مشروع منذ سنة 2019، بكلفة فاقت ثلاثة عشر مليون دولار، شملت برامج دعم التمدرس، وتوفير تجهيزات طبية، والمساعدة السكنية، وإعالة الأيتام، وتنظيم إفطارات رمضانية، وتمويل دراسات توثق واقع المدينة العمراني والديمغرافي.

وخلال سنة 2024 وحدها، رصدت أربعة ملايين ومئتي ألف دولار، خصص أكثر من ثلثها للتنمية الاجتماعية.

وينظر إلى هذا النموذج المغربي على أنه يزاوج بين السيادة السياسية والشرعية الشعبية، من خلال إشراك الفاعل المحلي في جهود مواجهة السياسات الاستيطانية، في وقت تفتقر فيه أغلب الدول العربية إلى آليات ميدانية لتجسيد مواقفها الداعمة للقدس.

ويرى مراقبون أن التجربة المغربية تكرس تحولا في وظيفة الجماعات الترابية، التي لم تعد مجرد فاعل تدبيري محدود الصلاحيات، بل أصبحت شريكا في الدبلوماسية الإنسانية، ومكونا فاعلا في التصور الشمولي للعلاقات الخارجية، خاصة حين يتعلق الأمر بقضية تحظى بإجماع وطني متجذر.

وإذا كان الدستور المغربي ينص في ديباجته على أن المملكة تظل وفية لرسالتها في الدفاع عن القضايا العادلة، فإن ما تشهده القدس من تفعيل شراكات ترابية مغربية، يترجم هذا الالتزام على الأرض، ويعيد الاعتبار لدور المجالس المنتخبة كرافعة تضامنية، تمتد من المجال المحلي إلى المحيط الإقليمي، وتسهم في تحصين الحضور المغربي في واحدة من أكثر ساحات الصراع حساسية في العالم.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

سرقة أحفورة نادرة تهز الأوساط العلمية.. اختفاء لوحة توثق آثار كائنات عاشت قبل ملايين السنين في ميدلت

10 يونيو 2026
مغاربة العالم

المغرب يطلق عملية “مرحبا 2026” لتأمين عودة أفراد الجالية في أفضل الظروف

10 يونيو 2026
أمن روحي

مصادر من الطريقة: إقحام البودشيشية في ملف الندوة محاولة للتشويش

09 يونيو 2026
منوعات

أكادير تكشف تفاصيل النسخة الـ27 من رالي OLA Energy المغرب وتعلن عن مسارات جديدة نحو زاكورة

09 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟