فرض المنتخب المغربي التعادل على نظيره البرازيلي بنتيجة هدف لمثله في شوط أول اتسم بالإثارة والندية، خلال المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026.
وبادر المنتخب المغربي إلى فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، معتمدا على ضغط متقدم وتحركات سريعة أربكت دفاع المنتخب البرازيلي، في مؤشر واضح على رغبة “أسود الأطلس” في تحقيق بداية قوية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.
وشهدت الدقائق الأولى محاولات متبادلة بين المنتخبين، حيث اقترب المنتخب البرازيلي من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثالثة عشرة عبر هجمة قادها فينيسيوس جونيور الذي أرسل كرة عرضية خطيرة داخل منطقة الجزاء، غير أن إيغور تياغو أخفق في استغلالها.
وجاء الرد المغربي سريعا، إذ تمكن إسماعيل الصيباري من منح التقدم لمنتخب بلاده في الدقيقة الحادية والعشرين بعد هجمة منسقة وتمريرية حاسمة من إبراهيم دياز، ليترجم بذلك أفضلية المنتخب المغربي خلال فترات مهمة من الشوط الأول.
واستمرت المواجهة بإيقاع مرتفع وسط صراع تكتيكي وبدني قوي بين الطرفين، مع تبادل للهجمات والفرص السانحة للتسجيل أمام المرميين، في واحدة من أبرز مباريات الدور الأول للبطولة.
وقبل نهاية الشوط الأول، نجح المنتخب البرازيلي في استعادة التوازن بعدما أدرك فينيسيوس جونيور التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويؤجل الحسم إلى مجريات الشوط الثاني.
وأكد المنتخب المغربي خلال النصف الأول من اللقاء قدرته على مجاراة أحد عمالقة كرة القدم العالمية، مستفيدا من الانضباط الجماعي والفعالية الهجومية، فيما واصل إسماعيل الصيباري تأكيد مستوياته المميزة، بعدما بصم على موسم استثنائي مع نادي آيندهوفن الهولندي توج خلاله بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي لموسم 2025-2026.
وبهذا التعادل المؤقت، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة في الشوط الثاني من مواجهة تعد من أبرز قمم دور المجموعات في النسخة الحالية من كأس العالم 2026.


