جدد وزراء الخارجية العرب، اليوم الأربعاء، دعمهم الكامل للدور الريادي الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القدس الشريف والتصدي للممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المدينة المحتلة وسكانها الفلسطينيين.
وأكد الوزراء، في القرار الصادر عن الدورة الـ163 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقد بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، على أهمية العمل الميداني الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس الشريف، باعتبارها الذراع التنفيذي للجنة القدس، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.
وثمّن المجتمعون، ضمن البند الخاص بـ“التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة”، الجهود المتواصلة التي تبذلها اللجنة ووكالتها الميدانية من أجل دعم صمود المقدسيين، والحفاظ على الطابع العربي والإسلامي للمدينة، في ظل التصعيد الخطير الذي تعرفه المنطقة.
وفي السياق ذاته، شدد أعضاء اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية في القدس، في اجتماعهم التاسع المنعقد على هامش أشغال الدورة الوزارية، على أهمية مواصلة التنسيق مع لجنة القدس، ودعم جهودها السياسية والديبلوماسية والتنموية.
وأكدت اللجنة الوزارية أن العمل المتواصل الذي تقوم به لجنة القدس يعكس رؤية استراتيجية متكاملة في مواجهة التهويد والاستيطان، من خلال الجمع بين التحرك السياسي على الساحة الدولية والمبادرات الاجتماعية والاقتصادية الموجهة للمقدسيين.
ويأتي هذا الموقف العربي الموحد ليعزز الدور الذي تضطلع به المملكة المغربية، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في الدفاع عن مدينة القدس الشريف، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في سياق إقليمي ودولي يزداد تعقيداً مع استمرار الاعتداءات والانتهاكات بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.


