انطلقت، اليوم الأربعاء، مشاورات تشكيل الحكومة المغربية الجديدة، بلقاء جمع قيادات حزب الأصالة والمعاصرة ونظيرتها في حزب التجمع الوطني للأحرار، في أولى الخطوات الرامية إلى تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.
واستقبل القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي وفد حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ترأسه محمد شوكي، رئيس الحزب، وضم كلا من رشيد الطالبي العلمي ومحمد بوسعيد، في إطار المشاورات السياسية التي يقودها الحزب المكلف بتشكيل الحكومة.
ويأتي هذا اللقاء في مستهل المشاورات التي تشرف عليها فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة من طرف الملك محمد السادس، بهدف بلورة تصور بشأن تركيبة الحكومة المقبلة، وتحديد ملامح الأغلبية التي ستتولى تدبير المرحلة القادمة.
وكانت المنصوري قد أكدت، في أول تصريح لها عقب تعيينها، عزمها فتح مشاورات مع مختلف الأحزاب السياسية، مشددة على ضرورة تقديم مقترح حكومي يستجيب لانتظارات الملك والمواطنين.
وأوضحت رئيسة الحكومة أن هذه المشاورات ستتم في أقرب الآجال، بما يتيح التوصل إلى صيغة حكومية قادرة على الاستجابة للتحديات المطروحة، في ظل انتظارات سياسية واقتصادية واجتماعية متزايدة.
ويشكل اللقاء بين الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار أول محطة معلنة في مسار المشاورات، في انتظار اتضاح طبيعة التحالفات السياسية التي ستفرزها المفاوضات مع باقي الأحزاب، ومآل توزيع المسؤوليات داخل الحكومة الجديدة.
ومن المرتقب أن تكشف اللقاءات المقبلة عن توجهات المفاوضات بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة التوافقات التي ستحدد ملامح المرحلة السياسية المقبلة.
