قال وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أمس الأربعاء (23 يونيو الجاري) ، إنه اتفق مع وزير الأمن الداخلي الأمريكي أليخاندرو مايوركاس، على أن التدفق الجماعي للمهاجرين إلى سبتة المحتلة في ماي الماضي “لم يكن أزمة هجرة” ، رافضا الرد على موقف مشترك فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك للوزيرين من مقر وزارة الداخلية الإسبانية، بعد أن عقدا اجتماعًا استمر أكثر من نصف ساعة ، قال مارلاسكا إنهما تعاملوا مع هذا الأمر الذي حدث في سبتة ، وأضاف أن تلك الأزمة هي مسؤولية الإدارات الأخرى الوزارية.
وأضاف وزير الداخلية الإسبانية، أن “هذه الوزارات الأخرى “تعمل في صمت وبالقوة اللازمة لإعادة العلاقات المهمة بين الدول الشقيقة والصديقة ، مع العديد من الأشياء المشتركة ومع العديد من التحديات”.
ونقلت مصادر إسبانية، أن وزير الداخلية الإسباني، لم يشر إلى سؤال ذي صلة حول الموقف المشترك لكلا البلدين من قضية الصحراء، بعد أن اعترفت الإدارة السابقة لدونالد ترامب بسيادة المغرب على صحرائه.
ولم تشر تقارير إسبانية، إلى هل ناقش الوزيران الإسباني والأمريكي، الخلاف السياسي بين مدريد والرباط أم لا، حيث سبق لإسبانيا أن دعت أمريكا للوساطة مع المغرب على إثر الأزمة التي تفجرت منذ أبريل الماضي، عندما استقبلت إسبانيا زعيم البوليساريو ابراهيم غالي على التراب الإسباني بهوية مزورة.

