الأحد, 1 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

بوريطة: لم نحاول إقناع روسيا بالتراجع عن الفيتو.. والمغرب اختار تغيير قواعد اللعبة في ملف الصحراء

شارك

الرباط – وطن24

كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، السبت، أن المغرب كان على علم مسبق باحتمال استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء، مؤكداً أن الدبلوماسية المغربية لم تسعَ إلى إقناع موسكو بتغيير موقفها، بعدما رأت في هذا التطور فرصة لإعادة النظر في القواعد التي حكمت تدبير النزاع داخل الأمم المتحدة لعقود.

وأوضح بوريطة، خلال استضافته في برنامج «لقاء خاص» على القناة الثانية، أن الرباط اختارت التعامل مع الموقف الروسي من زاوية استراتيجية تتجاوز الحسابات المرتبطة بالتصويت داخل مجلس الأمن، وتقوم على الانتقال من منطق تدبير النزاع وفق الآليات القائمة إلى منطق تغيير القواعد المؤطرة له.

وأشار الوزير إلى أنه، رغم اللقاءات التي جمعته بنظيره الروسي سيرغي لافروف، لم يحاول إقناعه بالتراجع عن الموقف الذي كانت موسكو تتجه إلى اتخاذه، معتبراً أن محاولة تفادي الفيتو بأي ثمن، من خلال تقديم تنازلات أو إدخال تعديلات على مشروع القرار، كانت ستعني الاستمرار في المقاربة التقليدية لتدبير الملف.

وبحسب بوريطة، فإن النقاش الذي سبق جلسة مجلس الأمن لم يقتصر على كيفية ضمان تمرير المشروع الأمريكي، وإنما شمل أيضاً تقييم النتائج التي يمكن أن تترتب على تعطيله، ومدى إمكانية استثمارها لإعادة النظر في عدد من الآليات الأممية التي ظلت تؤطر قضية الصحراء منذ عقود.

وأكد المسؤول الحكومي أن المغرب كان يتطلع إلى اعتماد قرار جديد يستند إلى القرار الأممي رقم 2797، الصادر في أكتوبر 2025، ويحدد بصورة أكثر وضوحاً أسس المفاوضات المقبلة والأطراف المعنية بها، إلى جانب الجوانب الإنسانية المرتبطة بمخيمات تندوف.

غير أن مؤشرات المعارضة الروسية دفعت الرباط، وفق توضيحاته، إلى التفكير في سيناريو بديل، لا يقوم على احتواء الموقف الروسي، بل على دراسة ما يمكن أن يفتحه من احتمالات لإعادة تقييم دور مجلس الأمن ومستقبل بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء «المينورسو».

وجاءت تصريحات بوريطة غداة تطور دبلوماسي لافت شهدته الأمم المتحدة، الجمعة 30 أكتوبر 2026، بعدما استخدمت روسيا حق النقض لإسقاط مشروع قرار أمريكي حظي بتأييد 11 عضواً في مجلس الأمن، مقابل معارضة موسكو وامتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت.

وكان المشروع الأمريكي يقترح تمديد الوجود الأممي مع إدخال تغييرات جوهرية على طبيعة البعثة ومهامها، ويضع مبادرة الحكم الذاتي المغربية في صلب المسار التفاوضي، باعتبارها الأساس الوحيد للتفاوض بشأن تسوية سياسية للنزاع.

وفي المقابل، قدمت روسيا مشروع قرار بديلاً يقضي بتمديد ولاية المينورسو بصيغتها القائمة لمدة سنة إضافية، غير أنه لم يحصل سوى على ثلاثة أصوات مؤيدة، مقابل صوت معارض وامتناع 11 عضواً، ما حال دون اعتماده.

وأدى فشل المشروعين إلى وضع مستقبل البعثة الأممية أمام حالة من عدم اليقين، بالتزامن مع حلول موعد انتهاء ولايتها في 31 أكتوبر، وفتح نقاشاً جديداً بشأن طبيعة الدور الذي يمكن أن تضطلع به الأمم المتحدة في المرحلة المقبلة.

وتعكس تصريحات بوريطة توجهاً مغربياً نحو التعامل مع تعثر مجلس الأمن باعتباره مناسبة لإعادة طرح أسئلة تتعلق بفعالية آليات التسوية الدولية، ومدى ملاءمتها للتطورات السياسية والدبلوماسية التي عرفها الملف في السنوات الأخيرة.

وبينما تتمسك موسكو بضرورة الحفاظ على مبدأ تقرير المصير ورفض فرض نتائج مسبقة على المفاوضات، تدافع الرباط عن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها أساساً لتسوية النزاع.

وبذلك، ينتقل النقاش الدبلوماسي من الخلاف بشأن صياغة قرار أممي جديد إلى تساؤلات أوسع حول مستقبل المينورسو، وشكل المفاوضات المقبلة، وحدود التحولات التي يمكن أن يشهدها المسار الأممي لقضية الصحراء بعد تعثر التصويت داخل مجلس الأمن.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

الأمم المتحدة تعلن بدء تصفية المينورسو وتحذر من تصاعد الأعمال العدائية

01 نوفمبر 2026
تراث وسياحة

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 15 – الأبواب المندثرة للمدينة العتيقة (الجزء الأول)

01 نوفمبر 2026
المغرب الكبير

الجزائر تهاجم واشنطن وتتحسر على “المينورسو” بعد فشل رهانها على الحليف الروسي

31 أكتوبر 2026
تراث وسياحة

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 14 – باب العصا او باب العسة

31 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟