الأحد, 2 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
آراء

بين البطالة وأزمة سبتة… هل فقد الشباب المغربي ثقته في الوعود السياسية؟

شارك

اسماعيل العشيري 

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تبدو العلاقة بين الشباب المغربي والسياسة أكثر هشاشة من أي وقت مضى. فبعد سنوات من الوعود برفع معدلات التشغيل، وتحسين القدرة الشرائية، وإصلاح منظومة التعليم والتكوين، ما يزال آلاف الشباب يواجهون واقعًا صعبًا، تتصدره البطالة، واتساع الفوارق الاجتماعية، وتضاؤل الأمل في مستقبل أفضل داخل وطنهم.

وقد أعادت أحداث محاولات الاقتحام الجماعي الأخيرة لمدينة سبتة المحتلة إلى الواجهة سؤالًا مؤرقًا: لماذا يخاطر شباب في مقتبل العمر بحياتهم من أجل الوصول إلى الضفة الأخرى؟ ورغم تعدد الدوافع، فإن الجانب الاقتصادي يظل حاضرًا بقوة، حيث يرى كثيرون أن غياب فرص الشغل والاستقرار يدفع بعض الشباب إلى البحث عن أي منفذ، مهما كانت مخاطره.

إن مسؤولية الحكومة لا تقتصر على التدخل الأمني أو إدارة الأزمات بعد وقوعها، بل تبدأ قبل ذلك بسنوات، من خلال بناء اقتصاد قادر على خلق فرص عمل حقيقية، وربط التكوين بسوق الشغل، وتحفيز الاستثمار المنتج، وإعادة الثقة إلى الشباب بأن النجاح داخل المغرب ليس مجرد شعار، بل إمكانية واقعية.

وفي المقابل، تتزايد مؤشرات العزوف عن المشاركة السياسية، خاصة في أوساط الشباب الذين يشعر جزء منهم بأن الانتخابات لم تُحدث التغيير الذي كانوا ينتظرونه، وأن المشهد السياسي ما يزال يعيد إنتاج أسماء وشخصيات ارتبطت في نظر كثير من المواطنين بمرحلة لم تحقق تطلعاتهم. هذا الإحساس، سواء كان مبررًا كليًا أو جزئيًا، ينعكس في تراجع الحماس للمشاركة، وفي انتشار خطاب يعتبر أن صناديق الاقتراع لم تعد كافية لإحداث تحول ملموس في الواقع المعيشي.

إن الديمقراطية لا تُقاس فقط بنسبة المشاركة في الانتخابات، بل أيضًا بمدى ثقة المواطنين في أن أصواتهم تُحدث فرقًا، وأن المؤسسات قادرة على الاستجابة لتحدياتهم اليومية. لذلك، فإن مواجهة بوادر العزوف لا تكون بالدعوات إلى التصويت وحدها، وإنما بإعادة بناء الثقة عبر سياسات ناجعة، ومحاسبة المسؤولين، وتجديد النخب، وخلق فرص حقيقية للشباب تحفظ كرامتهم داخل وطنهم، حتى لا يصبح حلم الهجرة، مهما كانت مخاطره، أقوى من الأمل في المستقبل داخل المغرب…!

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تقارير

أبو عوض: ما جرى في سبتة أزمة سياسية واجتماعية لا حادث أمني عابر

02 أغسطس 2026
تقارير

برنامج أمريكي جديد يفرض سندات تصل إلى 20 ألف دولار للحصول على التأشيرة

01 أغسطس 2026
تراث وسياحة

تايوان تعلق منح التأشيرات للمغاربة ردا على إجراء مغربي مماثل

01 أغسطس 2026
المغرب الكبير

ترامب يجدد اعتراف واشطن بمغربية الصحراء ويؤكد ان استمرار النزاع غير مقبول

01 أغسطس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟