الثلاثاء, 16 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
بدون مجاملة

بين مغرب المنصات الدولية ومغرب المسالك الوعرة

شارك

لا تمشي البلاد دائما في الاتجاه ذاته، حتى حين يبدو المسار مرسوما على الورق بعناية.

هناك طريق سريع تسلكه المدن المصقولة، حيث تُرصّف الأرصفة وتُدهن الجدران وتُعلّق الشاشات في انتظار العالم.

Ad image

وهناك في المقابل مسالك غير معبّدة، يسلكها مواطنون لا يعرفون غير الخطى الهادئة والوجوه المكشوفة، لا يحملون أكثر من مطلب قديم لم يعد يجد مكانا له في جدول الأعمال

في جانب من الصورة، تُصاغ العناوين بلغات متعددة، تُحتسب نقاط التنافس وتُعدّ الكاميرات وتُبنى فنادق جديدة.

في الجانب الآخر، لا يُكتب شيء. فقط تُرفع الأعلام في صمت، وتُرفع معها عيون أرهقها الانتظار، كأنها تقول إن الانتماء لا يكفي حين يصبح الصبر وحده هو السياسة العمومية الوحيدة المتاحة

لم يُطلب الكثير. لا مدينة ذكية، لا قطار فائق السرعة، لا ملاعب بمدرجات حديدية. فقط طريق يصل بين نقطة ونقطة، وشبكة تلتقط الإشارة، وماء لا يتوقف عند الحافة.

لم تكن المسيرة فعلا سياسيا ولا استعراضا معارضا. كانت فقط تعبيرا عن غياب طويل، ووسيلة هادئة لوضع نقطة على سطر منسي في الخريطة

الذين ساروا ليسوا خصوما للدولة ولا أعداء للتنمية. هم فقط شهود على زمن مختلف، زمن لا يحتسب بالسرعة بل بالتكرار، لا يقاس بالحجم بل بحدود الكفاف

ومع ذلك، لم يُستقبلوا بالإنصات، بل بالتأويل. كأن التعبير عن الحاجة صار مدعاة للريبة، وكأن المنتخب حين يسير إلى جانب أهله يكون قد خرج عن الصف، لا دخل إلى قلبه

في لحظة فارقة كهذه، لا تعود المشكلة في غياب الميزانية ولا في تعقيد المساطر، بل في سؤال أبسط من ذلك بكثير: من نُصغي إليه أولا، ومن نراه حقا؟ لأن البلاد التي تنجح في تنظيم مواعيد كبرى، قادرة أيضا على سماع وقع أقدام تسير بصمت، لا لتحتج، بل لتُذكّر

بل أكثر من ذلك، فإن البلد الذي ينجح في استقطاب تظاهرات عالمية، ليس عصيا عليه أن يفك عزلة عن قرية أو مدشر، وأن يُرسل إشارة بسيطة إلى من يشعرون بأنهم خارج مجال التغطية

الرهان ليس بين مدينة وقرية، ولا بين حدث عالمي وطلب محلي. الرهان الحقيقي هو على وحدة الشعور بالانتماء، على أن يشعر الجميع بأن هذه الأرض تتّسع لهم بنفس القدر، ولو بدرجات متفاوتة من الضوء. أما حين يُترك البعض خارج الإطار، فإن الصمت لن يطول، حتى لو ظل مؤدّبا

الذين رفعوا الأعلام لم يفعلوها من أجل عدسة، بل من أجل كرامة. والذين مشوا المسافة لم يكونوا يبحثون عن جواب، بل عن اعتراف. لا يريدون أن يتصدروا النشرات، فقط أن لا يُشطب عليهم في الخلفية. وهنا بالتحديد يتقرر معنى أن تكون الدولة منفتحة على الخارج، دون أن تُدير ظهرها لما في العمق

مغرب المنصات ليس مشكلة، لكنه لن يكون كافيا. لأن المنصة لا تصمد طويلا إن كانت قائمة على حافة واد. والمسالك مهما كانت وعرة، تظل أصدق ما يكشف عن الطريق الحقيقي لهذا البلد، حين لا يُكتب كل شيء في الخطب، بل يُقال بهدوء، على لسان من يعرفون جيدا كيف يُؤخذ الحق دون أن يُقال كل شيء

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

تراث وسياحة

أمن مراكش ينفي مزاعم النصب على سائحة أجنبية بسبب “بيتزا بـ200 يورو”

15 يونيو 2026

سرقة أحفورة نادرة تهز الأوساط العلمية.. اختفاء لوحة توثق آثار كائنات عاشت قبل ملايين السنين في ميدلت

10 يونيو 2026
مغاربة العالم

المغرب يطلق عملية “مرحبا 2026” لتأمين عودة أفراد الجالية في أفضل الظروف

10 يونيو 2026
أمن روحي

مصادر من الطريقة: إقحام البودشيشية في ملف الندوة محاولة للتشويش

09 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟