الجمعة, 17 أبريل 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تقارير

تحرك إسبانيا لإلغاء التوقيت الصيفي يعيد فتح ملف مثير بالمغرب

شارك

يجد المغرب نفسه أمام نقاش متجدد بشأن جدوى الاستمرار في العمل بنظام التوقيت الصيفي (توقيت غرينيتش +1)، بعد سبع سنوات من اعتماده الدائم، في وقت تتجه فيه إسبانيا، الشريك التجاري الأول للمملكة، إلى اقتراح إلغاء شامل لهذا النظام على مستوى الاتحاد الأوروبي.

وكانت الحكومة المغربية قد صادقت في أكتوبر 2018 على مرسوم يُقر التوقيت الصيفي طيلة السنة، باستثناء شهر رمضان، استنادا إلى دراسة تحدثت عن مكاسب في توفير الطاقة وتحسين الأداء الإداري.

غير أن هذه المقاربة ظلت محل تشكيك واسع، خصوصا من قبل الأسر ومكونات من المجتمع المدني، التي اعتبرت أن “الكلفة النفسية والاجتماعية تفوق الفوائد المزعومة”.

وارتبط الجدل بشكل خاص بفترة الدخول المدرسي، حيث تكررت الانتقادات حول اضطرار التلاميذ لمغادرة منازلهم في ظلام الفجر، في ظل ما اعتُبر تجاهلًا للأثر الصحي والتربوي لهذا النظام الزمني.

كما سجلت قطاعات مهنية انزعاجًا من اختلال التناسق بين الإيقاع الرسمي لحياة العمل والمعطيات الطبيعية اليومية.

والملف، الذي ظل جامدا على المستوى الرسمي، قد يعرف تطورات في ظل تحرك إسبانيا لإعادة طرح إلغاء التوقيت الصيفي على طاولة النقاش الأوروبي.

وأكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أن الأسباب التي بررت اعتماد هذا النظام لم تعد قائمة، مشيرا إلى أن بلاده ستقترح وقف العمل به داخل الاتحاد، في أفق سنة 2026. الخطوة لقيت دعمًا مجتمعيًا ووصفها الإعلام بـ”عودة إلى المنطق الطبيعي للزمن”.

وبالنسبة للمغرب، تطرح هذه التطورات معادلة دقيقة. فمن جهة، يشكل الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول للمملكة، ما يجعل التناسق الزمني أحد عناصر الكفاءة الاقتصادية في مجالات النقل والتجارة واللوجستيك.

ومن جهة ثانية، تنبعث من الداخل أصوات متزايدة تطالب بوضع حد للعمل بنظام أثبتت التجربة “محدودية آثاره الإيجابية”، في ظل غياب أي تقييم شامل يشرك القطاعات الاجتماعية المعنية.

وقانونيًا، لا يتطلب إلغاء التوقيت الصيفي المرور عبر المسطرة التشريعية، إذ يمكن لرئيس الحكومة الحسم في الأمر عبر مرسوم حكومي، على غرار ما تم سنة 2018. وهو ما يُبقي الباب مفتوحا أمام إمكانية التغيير في أي وقت، بحسب ما ستقدره دوائر القرار من ظروف دولية وداخلية.

ويبقى المغرب حتى الآن في منطقة رمادية، بين التزام غير مُعلن بالمسار الأوروبي، وواقع اجتماعي لم يتصالح بعد مع “الساعة الإضافية”.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

غير مصنف

سر حرف G في السيارات يكشف عبقرية هندسية ألمانية

16 أبريل 2026
مغاربة العالم

نصف مليون مهاجر معني بالتسوية في اسبانيا والمغاربة ضمن الاكثر استفادة

15 أبريل 2026
أمن روحي

الملك محمد السادس يعين امينا عاما جديدا للمجلس العلمي الاعلى خلفا لمحمد يسف

14 أبريل 2026
تراث وسياحة

كراء السيارات بالمغرب .. ثقل اقتصادي يبحث لنفسه عن اعتراف في منظومة السياحة

14 أبريل 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟