شهدت مدينة طنجة مساء الأربعاء حادث اعتداء أثار تفاعلا واسعا في الأوساط المحلية، بعدما تعرض شقيق مسؤول سياسي بارز ورئيس سابق لإحدى المقاطعات لاعتداء جسدي، في واقعة جرت بأحد الأحياء الراقية المعروفة بهدوئها.
وبحسب معطيات أولية، فإن الحادث وقع بمنطقة إيبيريا، حيث كان الضحية بصدد إتمام عملية بيع سيارة لفائدة مجموعة من الأشخاص، قبل أن يتحول خلاف حول تفاصيل الصفقة إلى مواجهة عنيفة.
وأفادت مصادر مطلعة بأن النقاش الذي انطلق في إطار تفاوض عادي سرعان ما تصاعد بشكل مفاجئ، لينتهي باعتداء جسدي خلف إصابات استدعت نقل الضحية إلى مصحة خاصة لتلقي العلاجات الضرورية.
وفي أعقاب الحادث، باشرت النيابة العامة المختصة تحقيقا عاجلا لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، خاصة في ظل حساسية الملف المرتبطة بالهوية العائلية للضحية ومكان وقوع الحادث.
وتواصل المصالح الأمنية تحرياتها لتوقيف المشتبه فيهم، الذين غادروا مكان الحادث مباشرة بعد وقوعه، وسط ترجيحات بتورطهم في أفعال ذات طابع جنائي.
ويرتقب أن تشمل المتابعات المحتملة، بعد استكمال البحث، تهما تتعلق بالاعتداء الجسدي والسرقة الموصوفة والضرب والجرح، في قضية أعادت إلى الواجهة النقاش حول أمن المعاملات الفردية، حتى داخل الأحياء التي تصنف ضمن الأكثر استقرارا.

