شهد المؤتمر الصحافي للمنتخب الفرنسي، عشية مواجهة المنتخب المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026، أجواء متوترة بعدما اندلع نقاش بين المدرب ديدييه ديشان وعدد من الصحفيين المغاربة، على خلفية طريقة إدارة الأسئلة خلال الندوة التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن المؤتمر، الذي أقيم مساء الأربعاء، انتهى وسط حالة من التوتر، بعدما احتج صحفيون مغاربة على محدودية فرصهم في طرح الأسئلة، معتبرين أن الأولوية منحت لوسائل الإعلام الفرنسية.
وخلال المؤتمر، اعترض أحد الصحفيين المغاربة على عدم منحه فرصة للتدخل، مؤكدا أن من حق ممثلي وسائل الإعلام المغربية توجيه أسئلة لمدرب المنتخب الفرنسي، بينما أشار صحفي آخر إلى أن عدد الأسئلة المخصصة لهم كان محدودا رغم استمرارهم في طلب الكلمة طوال الندوة.
ورد ديشان موضحا أنه كان يستعد لمغادرة القاعة بسبب ارتباطه بالحصة التدريبية الأخيرة قبل المباراة، مشيرا إلى أنه لا يتحكم في آلية توزيع الأسئلة داخل المؤتمر، وأضاف أن العدد الكبير من الصحفيين يجعل من المستحيل الإجابة عن جميع الاستفسارات.
وأكد مدرب “الديوك” أن لديه التزامات أخرى تتعلق ببرنامج المنتخب، تشمل التنقل إلى مقر التدريبات ثم الاجتماع باللاعبين، وهو ما فرض عليه إنهاء المؤتمر في الوقت المحدد.
وقبل اختتام الندوة، سمح لصحفي مغربي بطرح سؤال أخير يتعلق بالأجواء التي يعيشها المنتخب الفرنسي خلال التدريبات، وما إذا كانت حالة الثقة المفرطة قد تسللت إلى اللاعبين قبل مواجهة المغرب.
وسارع ديشان إلى نفي ذلك، مؤكدا أن المنتخب الفرنسي يخوض استعداداته في أجواء إيجابية، لكنه يدرك تماما صعوبة المواجهة أمام المنتخب المغربي، مضيفا أن احترام المنافس يظل حاضرا داخل المجموعة، ولا توجد أي مظاهر للاستهانة أو الثقة الزائدة.
واختتم المدرب الفرنسي تصريحاته بالإشادة بالمنتخب المغربي، معتبرا أن النتائج التي حققها في البطولة تعكس قوة المجموعة وانضباطها، مؤكدا أن مثل هذه النجاحات لا تتحقق إلا بفضل العمل الجاد واحترام جميع المنافسين.

