أوقفت مصالح الشرطة بمدينة القنيطرة، يوم الخميس، ثلاث أشخاص بينهم سيدتان، للاشتباه في تورطهم في إنتاج وترويج محتويات رقمية إباحية على منصات أجنبية، وذلك وفق معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
وذكرت مصادر أمنية أن التحريات كشفت عن ضلوع الموقوفين في تصوير مقاطع فيديو تتضمن مشاهد مخلة، بهدف عرضها للتداول على مواقع إلكترونية مقابل عائدات مالية متفاوتة القيمة يتم تحويلها من الخارج.
وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن ضبط معدات تقنية وألبسة كانت تستعمل خلال عمليات التصوير، إضافة إلى أجهزة إنارة وهواتف ذكية وأقراص تخزين تتضمن تسجيلات مصورة، فضلا عن أقنعة تستخدم لإخفاء الهوية أثناء ممارسة الأنشطة الإجرامية.
وتم وضع المعنيين بالأمر رهن تدبير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تعميق البحث القضائي وكشف كافة ملابسات القضية، بما في ذلك تحديد هويات شركاء محتملين ومسارات العائدات المالية المتحصلة من هذه الأنشطة غير القانونية.
وتثير هذه القضية قلقا متزايدا لدى الرأي العام بشأن تنامي استغلال الفضاء الرقمي في أنشطة إباحية منظمة، وسط مطالب بتشديد العقوبات وتعزيز آليات الرقابة على المحتوى الرقمي المستورد من منصات أجنبية.

