تشهد مدينة تطوان خلال الأيام الأخيرة وتيرة متسارعة من الاستعدادات والأشغال التهيئية بمختلف الشوارع والساحات والمرافق العمومية، في ظل تزايد التوقعات بشأن زيارة ملكية مرتقبة خلال الأسابيع المقبلة.
وتبرز مظاهر هذه التحضيرات في عدد من المحاور الرئيسية للمدينة، حيث تعمل السلطات والمصالح المختصة على تحسين المشهد الحضري وتعزيز جاهزية البنيات التحتية، بما يعكس الأهمية التي تحظى بها المدينة على الصعيد الوطني.
ويترقب سكان تطوان هذه الزيارة باهتمام كبير، نظرا للارتباط الخاص الذي يجمع المدينة بالعاهل المغربي، إذ تعد من الوجهات التي يقضي بها جزءا من عطلته الصيفية، وهو ما ينعكس عادة على النشاط الاقتصادي والتجاري والسياحي بالمنطقة.
وتحمل هذه الزيارة المنتظرة أبعادا رمزية وتنموية بالنسبة للساكنة المحلية، خاصة في ظل الدينامية التي تشهدها المدينة خلال المواسم الصيفية، وما تواكبها من مشاريع ومبادرات تهدف إلى تحسين الخدمات وتعزيز جاذبية المنطقة.
وكانت تطوان قد احتضنت خلال السنوات الماضية عددا من المناسبات الوطنية البارزة، من بينها احتفالات رسمية بمناسبة عيد العرش، ما رسخ مكانتها كواحدة من المدن التي تستضيف محطات وطنية ذات رمزية خاصة في الأجندة الرسمية للمملكة.


