الثلاثاء, 26 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

حقوقيون إسبان يطالبون مدريد بالإقرار باستعمال الغازات السامة بعد قرن على حرب الريف

شارك

أطلقت جمعية حقوقية إسبانية حملة جديدة لمطالبة مدريد بالاعتراف الرسمي بمسؤوليتها التاريخية عن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين خلال حرب الريف (1921-1927) في شمال المغرب، وفتح الأرشيفات العسكرية والإدارية المرتبطة بتلك الحقبة الاستعمارية.

وذكرت الجمعية الأندلسية للدفاع عن حقوق الإنسان أن المبادرة تأتي بالتزامن مع اقتراب الذكرى المئوية لنهاية حرب الريف سنة 2027.

Ad image

وتستهدف الحملة نقل الملف من دائرة الذاكرة المحلية والبحث التاريخي إلى مستوى المساءلة السياسية والحقوقية، عبر ثلاثة مطالب رئيسية تشمل إقرارا رسميا بالانتهاكات، واعتذاراً علنياً للمجتمعات المتضررة، وإتاحة الأرشيف العسكري والإداري المرتبط بالعمليات.

وأوضحت المنظمة في بيان لها أن استعمال الغازات السامة لم يكن موجها فقط ضد المقاتلين الريفيين، بل طال تجمعات سكانية ومدنيين ومحاصيل زراعية ومجاري مياه في شمال المملكة المغربية، مما يجعل آثاره البيئية والصحية ممتدة خارج زمن الحرب.

وبناء على ذلك، تطالب المبادرة بدعم وتمويل أبحاث علمية مستقلة حول الأضرار الصحية والاجتماعية المستمرة بالمنطقة.

وتعود الوقائع التاريخية إلى عشرينيات القرن الماضي، حين واجهت القوات الإسبانية مقاومة ريفية بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي، عقب هزيمة الجيش الإسباني في معركة أنوال سنة 1921.

وتشير وثائق تاريخية إلى أن مدريد لجأت آنذاك إلى استخدام غاز الخردل لإعادة بناء استراتيجيتها العسكرية والرد على الصدمة التي أحدثتها الهزيمة داخل المؤسسة العسكرية والرأي العام الإسباني، وهو ما تؤكده تقارير اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن الملف يحظى باهتمام أكاديمي مستمر داخل إسبانيا، مستشهدة بدراسة نشرت سنة 2022 في مجلة عسكرية إسبانية متخصصة تحت عنوان “إسبانيا والأسلحة الكيميائية.. الريف 1922-1927″، مما يخرج القضية من نطاق الروايات الشفوية إلى حيز الحقائق الوثائقية المعتمدة.

وخلصت الجمعية إلى أن توقيت الحملة يندرج في سياق تنامي النقاشات داخل الاتحاد الأوروبي حول الذاكرة الاستعمارية ومسؤولية الدول عن الجرائم المرتكبة خارج حدودها الوطنية.

وأكدت أن المبادرة تدفع نحو مسار عملي يشمل تحديد حجم العمليات الكيميائية بدقة، وتوضيح آثارها على الساكنة المحلية، وإدراج الملف ضمن مقاربة شاملة للعدالة التاريخية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

أمن روحي

حجاج بيت الله الحرام يؤدون الركن الأعظم ويستعدون للنفير إلى مزدلفة

26 مايو 2026
مغاربة العالم

الجالية المسلمة بإسبانيا تكيف عيد الأضحى مع مجازر مرخصة ورقابة بيطرية صارمة

25 مايو 2026
مغاربة العالم

بلجيكا تشدد الرقابة على المرضى الراغبين في الاستقرار بالمغرب

25 مايو 2026
تقارير

من طنجة إلى الداخلة.. هل تنهي دينامية الموانئ المغربية الهيمنة الإسبانية في الأطلسي والمتوسط؟

25 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟