الأحد, 8 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

رمضان في الإمارات.. حيث تمتد الموائد وتتلاشى الفوارق الاجتماعية

شارك

مع اقتراب أذان المغرب، يبدأ المتطوعون في توزيع التمر والماء على الصائمين الذين يتجمعون حول موائد الرحمن المنتشرة في مختلف أرجاء الإمارات.

لا يقتصر الأمر على تقديم وجبات الإفطار، بل يتعداه إلى خلق مساحات إنسانية يلتقي فيها الناس من مختلف الخلفيات، في مشهد يعكس قيم التضامن والتكافل العميقة في هذا المجتمع الخليجي.

في كل حي، أمام كل مسجد، وفي المناطق الصناعية وحتى في ورش البناء، تمتد موائد الإفطار، تجمع العابرين، والعمال، ومن لم يسعفه الوقت للعودة إلى منزله قبل الإفطار. لا أحد يسأل عن الأصول أو الوظائف، ولا مكان للفوارق الاجتماعية هنا، فالجميع يجلسون على طاولة واحدة، يتقاسمون اللقمة، واللحظة، وربما دعوةً صادقة تُطلق قبل رشفة الماء الأولى.

ليست الجمعيات الخيرية وحدها من ينظم هذه المبادرات، فالأمر تحوّل إلى عادة مجتمعية، حيث يشارك رجال الأعمال، والمطاعم، وحتى عموم العائلات في تمويل أو إعداد وجبات الإفطار.

البعض يأتي كل مساء فقط للمساعدة في التوزيع، بينما آخرون يتطوعون للطهي بأنفسهم، رغبة في أن يكونوا جزءا من هذا المشهد الذي لا يتكرر سوى في رمضان.

في أحد أحياء أبوظبي، يقف إبراهيم، شاب في العشرينيات، يوزّع الوجبات مع مجموعة من المتطوعين. “لم أكن أتوقع أن تكون تجربة بهذا العمق. في البداية، كان الأمر مجرد رغبة في فعل الخير، لكنني وجدت نفسي هنا، أتعرف على أشخاص من ثقافات مختلفة، أسمع قصصًا لم أكن لأسمعها في أي مكان آخر”، يقول وهو ينظر إلى الطاولات التي تمتلئ بالوجوه المبتسمة.

في دبي، تأخذ بعض الموائد طابعًا مختلفًا، حيث يعكس تنوع الطعام ثقافة الدولة التي تحتضن جنسيات من كل أنحاء العالم. الكسكس المغربي، البرياني الهندي، الأرز البخاري، وأطباق إماراتية تقليدية مثل الهريس والثريد، كلها حاضرة على الطاولات، كأنها رسالة بأن رمضان لا يجمع فقط الصائمين، بل يجمع عاداتهم وتقاليدهم أيضًا.

لكن الأمر لا يتعلق بالطعام فحسب، بل بالمواقف الصغيرة التي تجعل لهذه الموائد معنى أعمق.

هنا، يساعد رجل مسن شابا يجلس إلى جواره، هناك مجموعة من العمال يتبادلون الأحاديث عن ذكريات رمضان في أوطانهم، وفي ركن آخر، متطوع يحرص على ملء أكواب الماء، بينما يبتسم لكل من يمر أمامه.

هذه التفاصيل البسيطة هي التي تمنح رمضان في الإمارات روحًا خاصة، حيث يصبح العطاء عادةً تتجدد كل عام، وتتجاوز حدود الشهر الفضيل.

وفيما تتسارع الأيام نحو العشر الأواخر، تزداد أجواء العبادة، لكن موائد الرحمن تظل قائمة حتى آخر يوم من رمضان، شاهدة على مجتمع يرفض أن يترك أحدًا وحيدًا في هذا الشهر.

وعندما يحل عيد الفطر، قد تُرفع الموائد، لكن الأثر الذي تتركه يبقى طويلًا، محفورًا في الذاكرة، كواحدة من أصدق صور التكافل والتآخي التي يعيشها الناس في رمضان.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

بيئة وعلوم

العالم المغربي عدنان رمال يتوج بجائزة اليونسكو الدولية لأبحاث علوم الحياة

07 نوفمبر 2026
دراسات

دراسة دولية: الجيش المغربي يتصدر ثقة المواطنين بنسبة 70% ويعزز مكانته في وجدان المغاربة

07 نوفمبر 2026
تقارير

معاول بدل الجرافات.. سكان دواوير بالشمال يواجهون العزلة بإمكاناتهم الخاصة

06 نوفمبر 2026
تقارير

آخر دورية في الصحراء.. حكاية بعثة أممية عاشت 35 عاماً بين الرمال والسياسة

05 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟