الجمعة, 23 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي للصحراء”تلسع” الجزائر وتدفع علاقتها البرلمانية مع باريس إلى القطيعة

شارك

كعادتها، لم تفتأ الجزائر تبدي اعتراضاتها الحادة على كل خطوة تسعى من خلالها فرنسا إلى تعزيز مواقفها الداعمة للمغرب في قضية الصحراء.

فبعد زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه، إلى مدينة العيون، أطلقت وزارة الخارجية الجزائرية بيانًا حادًا، اعتبرت فيه الزيارة “استعداءً مجانيًا” و”تناغمًا مع السياسات الاستعمارية”، في خطوة تؤكد استياء الجزائر من التوجهات الأخيرة التي تتبناها فرنسا حيال قضية الصحراء المغربية.

ويعكس هذا التصعيد الجديد طبيعة الرد الجزائري المستمر والمتزايد على أي تحرك فرنسي يقترب من تعزيز الموقف المغربي في هذا النزاع.

ولم تكتف الجزائر بالتحفظات الدبلوماسية المعتادة، بل تجاوزتها إلى تبني لهجة عالية، مطالبة فرنسا بتحمل تبعات الزيارة “اللا مسؤولة والمستفزة”.

وفي نظر الجزائر، فإن زيارة لارشيه إلى العيون تمثل تصرفًا يستخف بالشرعية الدولية، ويخالف قرارات مجلس الأمن التي تنادي بتسوية النزاع في إطار احترام حقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفي هذا السياق، اختارت الجزائر أسلوبًا هجوميًا يتمثل في اتهام فرنسا بتحدي المواقف الدولية المتفق عليها، معتبرة أن هذا الموقف يمثل “انحيازًا فاضحًا” لموقف المغرب، الذي تدعمه فرنسا بشكل متزايد.

وعليه، جاء قرار مجلس الأمة الجزائري بتعليق علاقاته مع مجلس الشيوخ الفرنسي، بما في ذلك تجميد برتوكول التعاون البرلماني بين الجانبين، ليعكس عمق الاستياء الجزائري من المواقف الأخيرة لفرنسا، والتي بدأت تُظهر انحيازا واضحًا لصالح المغرب في قضية الصحراء.

وتسعى الجزائر، من خلال هذا الموقف التصعيدي، إلى إبراز نفسها كمدافع عن “الشرعية الدولية”، ومواصلة حملتها الدبلوماسية التي تهدف إلى حشد التأييد الدولي لقضيتها.

لكن في الوقت ذاته، فإن هذا التصعيد قد يُفهم على أنه محاولات يائسة لمواكبة واقع تغيّرت فيه موازين القوى، خاصة في ظل الدعم المتزايد الذي يحظى به الموقف المغربي من دول كبرى، أبرزها فرنسا.

إن الجزائر، التي اعتادت أن تبدي اعتراضاتها على أي تطور إيجابي لصالح المغرب، تجد نفسها اليوم أمام تحدٍ كبير.

ففيما تحاول رسم صورة دبلوماسية تتناغم مع شعارات “الدفاع عن حقوق الشعوب المستعمرة”، فإن مواقفها المتشددة تأتي في وقت أصبحت فيه القوى الدولية تميل أكثر فأكثر إلى دعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وهو ما يضع الجزائر في عزلة دبلوماسية متزايدة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

من زيت الأركان إلى مستحضرات العناية بالبشرة.. تقارير دولية ترصد تحولات سوق التجميل بالمغرب

23 أكتوبر 2026
تقارير

تقرير إسباني: تحديث الجيش المغربي يفرض على مدريد إعادة تقييم التوازن العسكري

23 أكتوبر 2026
المغرب الكبير

إنهاء أم تقليص أم تحويل؟.. هذه خيارات مجلس الأمن لمستقبل بعثة الأمم المتحدة بالصحراء

23 أكتوبر 2026
تراث وسياحة

قبل الفينيقيين بقرون.. اكتشاف تحصينات أثرية يعيد كتابة تاريخ المغرب القديم

23 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟