ساهمت شبكات الربط الكهربائي بين إسبانيا وكل من المغرب وفرنسا في استعادة التيار الكهربائي بعد انقطاع واسع النطاق شهدته البلاد، وفق ما أعلنه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يوم الاثنين.
وقال سانشيز، في تصريحات رسمية عقب الحادث، إن الربط مع المغرب لعب دورا محوريا في إعادة التيار إلى مناطق الجنوب الإسباني، بينما ساعد الربط مع فرنسا في استعادة الكهرباء بشمال البلاد.
وأضاف أن هذه الأزمة أكدت مجددا أهمية مشاريع الربط الإقليمي في تعزيز أمن الإمدادات الطاقية، مشددا على أن التعاون عبر الحدود يمثل صمام أمان للشبكات الوطنية في مواجهة الطوارئ المفاجئة.
وأكد رئيس الحكومة أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الأسباب الدقيقة وراء الانقطاع، مشيرا إلى أن جميع الفرضيات، بما فيها الشبهة الإلكترونية، قيد الدراسة.
وأوضح أن الخدمات الحيوية، خاصة في المستشفيات، ظلت تعمل بفضل أنظمة الطوارئ والمولدات الاحتياطية.
ويعد الربط الكهربائي بين إسبانيا والمغرب من بين المشاريع الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز التكامل الطاقي في منطقة غرب البحر المتوسط، وتوفير بدائل دعم موثوقة لمواجهة ارتفاع الطلب على الطاقة.

