أظهرت بيانات رسمية إسبانية أن ستة من كل عشرة مهاجرين قاصرين غير مصحوبين بذويهم في البلاد يحملون الجنسية المغربية، في وقت تشهد فيه الظاهرة ارتفاعا حادا خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب الأرقام التي نشرتها صحيفة ذي أوبجكتيف، جاءت غامبيا في المرتبة الثانية بنسبة 12 في المئة، تليها الجزائر بتسعة في المئة، ثم السنغال بستة في المئة. وأوضحت الصحيفة أن غالبية القاصرين الوافدين من شمال إفريقيا هم من الذكور، بينما تسجل الإناث نسبا أكبر بين القادمين من أمريكا اللاتينية.
وارتفع عدد القاصرين غير المصحوبين من 7,878 في يونيو 2021 إلى 18,967 في مارس 2025، أي بزيادة 140,7 في المئة، بينهم 11,225 مغربيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة بيدرو سانشيز تبنت خطة لتوزيع هؤلاء القاصرين على الأقاليم ذات الحكم الذاتي، وسط انتقادات من المعارضة. كما أدخلت الحكومة تعديلات على قانون الهجرة في 2021 و2025 لتمكين هذه الفئة من الاحتفاظ بتصاريح الإقامة والعمل بعد بلوغهم سن الرشد، وتبسيط الإجراءات الإدارية.
لكن البيانات نفسها أظهرت أن 43 في المئة من القاصرين أو القاصرين السابقين الحاصلين على تصاريح عمل لا يزاولون أي نشاط مهني ولا يسددون اشتراكات الضمان الاجتماعي، ما يثير تساؤلات حول فعالية سياسات الإدماج المتبعة.


