الأحد, 20 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

شعار “كان 2025” يُشعل جنون الإعلام الجزائري مجددا في مواجهة الإبداع المغربي

شارك

لم يكد المغرب يكشف عن شعار كأس أمم إفريقيا 2025 حتى سارع الإعلام الجزائري إلى افتعال ضجيج جديد كما اعتاد في كل مناسبة مماثلة، وهو أمر يعيد إلى الواجهة عقدة النقص التي تلازمه أمام كل نجاح مغربي.

فبخطاب لا يخرج عن إطار التوجس والتقليل من الإنجازات ومحاولة يائسة لتبخيس كل ما يرتبط بالمغرب، انبرت بعض المنابر الجزائرية لادعاء أن الشعار “مستوحى” من تصميم قميص المنتخب الجزائري، في إشارة خائبة المبتغى لنسب الإبداع المغربي إلى نفسها، رغم أن فن الزليج الذي يشكل أساس الشعار معترف به عالميًا كجزء أصيل من التراث المغربي.

وليس هذا الضجيج، الذي يبدو أقرب إلى كونه هروبًا إلى الأمام، سوى حلقة أخرى في مسلسل طويل من الإنكار والتشكيك، حيث تعجز الدوائر الإعلامية الجزائرية عن تقبل أي تفوق مغربي، مهما كان واضحًا للعيان.

فمنذ إعلان المغرب استضافة البطولة، لم تتوقف محاولات التشويش، بدءًا من التشكيك في قدرة المملكة على التنظيم، وصولًا إلى استغلال أدق التفاصيل لإثارة زوابع إعلامية لا أساس لها.

فبعد أن كانت الادعاءات تطال المطبخ، الموسيقى، وحتى اللباس، ها هي تمتد اليوم إلى شعار رسمي صمم ليعكس هوية البطولة.

وبينما ينشغل المغرب في تطوير بنيته التحتية الرياضية وتحقيق نجاحات دبلوماسية ورياضية جعلته مركز الثقل في القارة، يبدو الإعلام الجزائري عالقًا في دوامة الحقد، حيث كل خطوة مغربية تُفسَّر على أنها تهديد مباشر للذات الجزائرية.

فبدلًا من التركيز على بناء مشروع رياضي حقيقي، تصر بعض الأصوات في الجزائر على انتهاج سياسة الإلهاء عبر افتعال معارك وهمية، في محاولة لتغطية الإخفاقات الداخلية التي باتت جلية للجميع.

والمفارقة أن هذا الهوس بالمغرب لا يتوقف عند حدود النقد، بل يصل إلى حد التناقض، حيث تتبنى وسائل الإعلام الجزائرية خطًا مزدوجًا: فمن جهة، تهاجم كل ما يصدر عن المغرب، ومن جهة أخرى، تتجاهل الإنجازات المغربية على الساحة الدولية وكأنها لم تحدث.

وقد ظهر ذلك جليًا خلال كأس العالم 2022، عندما اختارت بعض القنوات الرسمية التعتيم على إنجاز المغرب التاريخي بوصوله إلى نصف النهائي، في موقف يختزل الكثير من الأبعاد النفسية والسياسية التي تحكم هذا العداء غير المبرر.

وبينما يتوالى الضجيج في الجزائر حول الشعار، يواصل المغرب استعداداته لكأس إفريقيا ببراغماتية تعكس نضجه الرياضي والتنظيمي، غير آبه بالحملات الإعلامية التي يبدو أنها لم تعد تؤثر إلا في أصحابها.

ففي النهاية، لا يمكن حجب الواقع: المغرب حاضر بقوة في الساحة الإفريقية، بينما يظل الإعلام الجزائري رهين عقدة التفوق المغربي، التي يبدو أنها ستظل تؤرقه لسنوات طويلة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

منوعات

من وجبة شاورما إلى عناق طال 29 عاما.. قصة مغربي وابنه تنتهي بلقاء مؤثر في سلا

18 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

منظمات غير حكومية تنبه مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات وتقييد الحريات وتدعو إلى تعزيز آليات الحماية بمخيمات تندوف

18 سبتمبر 2026
تقارير

أحداث سبتة تغذي خطاب اليمين المتطرف في أوروبا وبروكسيل تتمسك بشراكتها مع المغرب

18 سبتمبر 2026
تقارير

أثنار يرفع سقف المزايدة السياسية بالدعوة إلى عسكرة سبتة ويتهم سانشيز بـ”الخيانة”

18 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟