تحولت شكوك راودت زوجا بمدينة إيمنتانوت بشأن طبيعة علاقة زوجته بأحد الأشخاص إلى قضية قضائية، بعدما أسفرت تحريات أمنية عن توقيفها رفقة شاب داخل محل تجاري، وفق ما أوردته جريدة الصباح.
وبحسب المصدر ذاته، بدأت القضية بعدما لاحظ الزوج تغيرا في سلوك زوجته وتراجعا في علاقتهما، فضلا عن تكرار غيابها عن المنزل، ما دفعه إلى جمع معطيات حول تحركاتها، قبل أن يشتبه في وجود علاقة تربطها بشاب يملك محلا لبيع الأكلات الجاهزة.
وأمام تصاعد شكوكه، اختار الزوج اللجوء إلى المصالح الأمنية بدلا من مواجهة زوجته بشكل مباشر، حيث تقدم بشكاية تضمنت اتهامات بالخيانة الزوجية والفساد، وأشار فيها إلى المكان الذي يعتقد أنه كان يستقبل لقاءات الطرفين.
وبعد إجراء التحريات اللازمة واستكمال المساطر القانونية، تدخلت عناصر الشرطة القضائية، بإذن من النيابة العامة المختصة، لتفتيش المحل التجاري المعني.
وأسفرت العملية، وفق المعطيات المنشورة، عن ضبط المرأة رفقة الشاب داخل المحل، ليتم توقيفهما واقتيادهما إلى مقر الشرطة من أجل تعميق البحث حول ملابسات القضية.
ووضع المشتبه فيهما تحت الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل إحالتهما على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت.
وقررت النيابة العامة متابعة المعنيين بالأمر في حالة اعتقال، للاشتباه في تورطهما في أفعال تتعلق بالفساد والخيانة الزوجية وإعداد محل لأعمال الدعارة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية.
وتظل هذه الاتهامات، وفق القواعد القانونية، خاضعة لما ستكشف عنه التحقيقات وما ستقرره المحكمة المختصة.

