خرج رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحة، بعد اجتماع عبد المجيد تبون بالمجلس الأعلى للأمن وتوجيه الاتهامات للمغرب، ليقول يوم أمس الخميس 19 غشت 2021، إن الجيش الجزائري عقد العزم على إفشال “المؤامرة الشاملة والمتكاملة الأركان التي تمس الوطن”حسب تعبيره تعبيره.

وأكد المدعو ب”شنقريحة” على نظرية المؤامرة، حيث دعا إلى “التحلي بالمزيد من اليقظة والحذر لإحباط كافة المخططات الدنيئة التي تحاك ضد بلادنا”، وفق ما ورد في نص رسالة موجهة إلى الجنود.
وقال قائد الجيش الجزائري (77سنة) إن “النيران التي اندلعت في الفترة الأخيرة بعدة مناطق من الوطن تعد “عينة صغيرة من هذه المؤامرة الشاملة والمتكاملة الأركان”. وأضاف : “لطالما حذرنا منها (المؤامرة) وأدركنا مبكرا خلفياتها وأبعادها، وإننا لعاقدون العزم على إفشالها”.
هذا وترأس عبد المجيد تبون، في اجتماع استثنائي للمجلس الأعلى للأمن، يوم الأربعاء 18 غشت، اتهم فيه حركتي “ماك” و”رشاد” بإشعال حرائق الغابات التي أودت بحياة العشرات وبالتورط في مقتل “جمال بن سماعيل”، وجاء في بيان عقب الاجتماع أن المغرب يدعم الحركتين وأن الجمهورية قررت إعادة النظر في علاقاتها مع المغرب وتكثيف المراقبة على الحدود الغربية.

