سجلت أسعار العقارات في المغرب ارتفاعا خلال الفصل الثاني من سنة 2026، فيما تصدرت مدينة طنجة المدن المغربية من حيث وتيرة ارتفاع الأسعار على أساس فصلي، في مؤشر جديد على استمرار الدينامية التي يعرفها سوق العقار بالمدينة.
وأظهرت معطيات صادرة عن بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية أن مؤشر أسعار الأصول العقارية سجل ارتفاعا بنسبة 0,7 في المائة على المستوى الوطني خلال الفترة نفسها.
وعلى مستوى المعاملات، ارتفع عدد العمليات العقارية بنسبة 6,3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مدعوما بانتعاش عدد من فئات السوق، فيما سجلت مبيعات العقارات المهنية ارتفاعا تجاوز 31 في المائة.
وتصدرت طنجة المدن المغربية من حيث ارتفاع أسعار العقارات خلال الفصل الثاني، بعدما سجلت زيادة بلغت 2,3 في المائة على أساس فصلي، متقدمة على مدن من بينها الرباط وفاس والقنيطرة والدار البيضاء ومراكش.
ويعكس هذا الأداء استمرار جاذبية السوق العقارية بمدينة طنجة، في ظل دينامية عمرانية واستثمارية متواصلة، ساهمت في الحفاظ على مستويات مرتفعة من الطلب على مختلف أصناف العقارات.
وتشهد المدينة خلال السنوات الأخيرة توسعا عمرانيا متسارعا وتعزز حضور المشاريع الاستثمارية والبنيات الاقتصادية، ما يدعم مكانتها ضمن أبرز الأسواق العقارية النشطة في المغرب.
ويأتي ارتفاع الأسعار في وقت يواصل فيه القطاع العقاري الوطني تسجيل تحركات متفاوتة بين المدن وفئات العقارات، وسط اهتمام متزايد بالعقار المهني والسكني، وتغيرات مرتبطة بمستويات الطلب والاستثمار.

