نوه الاتحاد الدولي لكرة القدم بالمسار الذي بصم عليه الجيش الملكي في مسابقة دوري أبطال إفريقيا، عقب بلوغه المباراة النهائية، معتبرا أن الفريق قدم مشوارا متميزا اتسم بالثبات والقدرة على تجاوز التحديات.
وأوضح تقرير صادر عن الهيئة الكروية العالمية أن الفريق المغربي شق طريقه نحو النهائي عبر مسار وصف بالطويل والمليء بالتنافس، تمكن خلاله من تخطي مراحل معقدة، قبل أن يثبت مكانته ضمن أبرز أندية القارة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن تأهل الفريق يعكس قوة المجموعة وانسجامها، إلى جانب قدرتها على التكيف مع مختلف ظروف اللعب، سواء على المستوى الفني أو الذهني، وهو ما برز في مباريات حاسمة أمام أندية متمرسة في المنافسة القارية.
وسلط التقرير الضوء على التوازن الذي أظهره الفريق بين النزعة الهجومية والانضباط التكتيكي، معتبرا أن هذا العامل كان حاسما في بلوغ النهائي، في إنجاز يعيد النادي إلى الواجهة القارية بعد سنوات طويلة من الغياب عن الأدوار المتقدمة.
من جهته، أكد مدرب الفريق ألكسندر سانتوس أن التأهل جاء بعد مسار صعب، خاصة في مواجهة نصف النهائي أمام نهضة بركان، واصفا اللقاء بالصعب، ومشددا على أن لاعبيه أظهروا رغبة كبيرة في الهجوم وتحقيق الفوز.
كما أبرز التقرير تألق عدد من العناصر داخل التشكيلة، في مقدمتهم القائد محمد ربيع حريمات، إلى جانب الجناح أحمد حمودان، اللذين ساهما بشكل لافت في بلوغ هذا الدور.
ويستعد الجيش الملكي لخوض المباراة النهائية أمام ماميلودي صن داونز، في مواجهة مرتقبة ستحدد بطل القارة، وتمنح الفائز بطاقة المشاركة في كأس العالم للأندية.

