أرسلت السلطات الإسبانية عناصر من الحرس المدني إلى جزيرة ليلى، الواقعة قبالة السواحل المغربية، بعد تلقي بلاغات عن وجود قطيع من الماعز في المنطقة دون تفسير واضح لكيفية وصوله.
ووفقاً لصحيفة “الفارو دي سبتة”، توجهت وحدة تابعة للخدمة البحرية للحرس المدني، الثلاثاء، إلى الجزيرة لإجراء تفتيش ميداني عقب تقارير عن نشاط غير معتاد، إلا أن العناصر الأمنية لم تعثر على أي شخص هناك، باستثناء نحو 20 رأسًا من الماعز، دون تحديد مصدرها أو طريقة وصولها إلى الجزيرة غير المأهولة.
وتقع جزيرة ليلى على بعد أقل من 200 متر من الساحل المغربي، وظلت جزءًا من المجال البحري المغربي عبر التاريخ، لكنها شهدت توتراً دبلوماسياً بين المغرب وإسبانيا في عام 2002 عندما أرسلت مدريد قواتها إليها بشكل مؤقت بعد حادث سياسي بين البلدين.
ولم تصدر الحكومة الإسبانية أي تعليق رسمي بشأن الواقعة، فيما يثير وجود القطيع تساؤلات حول ما إذا كان قد عبر إلى الجزيرة بطريقة طبيعية أو إذا كان هناك تدخل بشري وراء ذلك، خاصة أن المنطقة تخضع لمراقبة بحرية مستمرة.


