الجمعة, 22 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مجتمع

كريم بن عبد السلام.. أول مغربي مصاب بالتوحد ينال الدكتوراة

شارك

لم تمنع الإصابة بالتوحد، كريم بن عبد السلام، من شق طريق طلب العلم والتفوق فيه، وصولا إلى التتويج بدرجة الدكتوراة في تخصص العقائد والأديان السماوية، ليصبح بذلك أول مصاب بهذا المرض يحصل على هذه الدرجة في المغرب.

عبد السلامة، البالغ من العمر 31 عاما، ولد مصابا بـ “متلازمة أسبرجر” إحدى اضطرابات طيف التوحد، لتبدأ بعدها رحلته في تحدي المرض، مسطرا مسيرة متميزة في حياته العلمية والعملية.

Ad image

طريق تتويج شائك

لم تكن طريق كريم، سهلة في تحدي مرض التوحد والتفوق في مسيرته الدراسة، حيث عانى الشاب المغربي من عديد المعيقات خلال هذه المسيرة.

وعبّر عن هذه المعيقات قائلا: “لم يكن طريق النجاح مفروشا بالورود، فقد كنت أعاني من سوء نظرة بعض أقراني إلي عبر مختلف مراحل دراستي”.

وأضاف: “كان بعض من درس معي لا يتقبل أن يدرس بجانهم شخص مصاب بالتوحد، وكانوا يعتبرون المصاب بهذا المرض لا يستحق أن يدرس بين أشخاص أسوياء”.

وتابع: “كنت لا أعير هذه المضايقات أي اهتمام، وكنت أذهب إلى الدراسة على أساس أني في مهمة نبيلة، فلم أكن لأشغل نفسي بنظرة الآخرين، وأترك الهدف الرئيسي لي وهو طلب العلم”.

وزاد: “طريق العلم ليس مفروشا بالورود، ولم أصل إلى هذه الدرجة إلا بعد تعب من أجل الوصول إلى هدفي، فحصلت على الثانوية العامة، وحظيت إثرها باستقبال من قبل الملك محمد السادس، وأكملت مسيرتي الجامعية وصولا إلى الحصول على شهادة الدكتوراه”.

حافز لا حاجز

وبحسب الشاب المغربي، فإن إعاقته، شكلت له حافزا من أجل المثابرة والاجتهاد، وليست بالحاجز الذي أعاقه عن الوصول لهدفه.

وأوضح أن “هذا الهدف وتحقيقه لا يعرف مصابا بالتوحد أو غير مصاب به، فكلنا عند الله أسوياء، بل يتحقق بمقدار ما يبذل الإنسان من جهد في سبيل الوصول إلى النجاح والتفوق”.

وأفاد بأن نجاحه وإن كان تحقق ببذل الجهد والعمل الدؤوب الذي قام به، إلا أنه كان لعائلته وأساتذته الفضل الكبير في تتويج مسيرته الدراسية بالحصول على الدكتوراه.

واستطرد: “صحيح أني عملت وتعبت خلال مراحلي الدراسية المختلفة، إلا أن عائلتي وأساتذتي كان لهم الفضل الكبير علي من خلال توجيهاتهم ونصائحهم وإرشاداتهم”.

وزاد: “أعتبر أن كل أساتذتي بمثابة آباء روحيين لي وكانوا لا يبخلون علي بالنصيحة والإرشاد وأنا على مقاعد الدراسة”.

وتابع: “أوجه رسالة لكل المصابين بالتوحد أن يجتهدوا في طلب العلم، لأن هذا الأخير لكل الناس وليس للأسوياء فقط ومن سهر الليالي نال المعالي”.

ولا يقتصر تميز بن عبد السلام فقط على تفوقه الدراسي، وإنما يتجاوز ذلك إلى العديد من المجالات، حيث يحفظ الشاب المغربي المتوحد القرآن الكريم، إضافة إلى موهبته في كتابة الأمداح النبوية وإنشادها.

جدارة واستحقاق

كريمة بوعمري، أستاذة العقيدة في جامعة “محمد الخامس” بالعاصمة الرباط (حكومية)، والمشرفة على أطروحة كريم للدكتوراه، قالت إنه “رغم مرضه كان مثالا للطالب المجتهد في إعداد أطروحته”.

وأضافت: “نظرا للحالة الصحية للطالب ارتأيت منذ اليوم الأول أن يعد بحثه تحت إشرافي وعاملته بعاطفة الأمومة إلى جانب المعاملة العلمية والأكاديمية”.

وتابعت: “لم أشعره منذ اليوم الأول بأنه مريض، وكان هو بالمقابل مجتهدا في دروسه، ولم ألحظ عليه أي فرق بينه وبين الطالب العادي في أداء واجباته وما يطلب منه”.

وذكرت أن “حصول الطالب بن عبد السلام على شهادة الدكتوراه لم يكن إشفاقا نظرا لحالته الصحية، وإنما كان استحقاقا بشهادة اللجنة العلمية التي ناقشت البحث الذي تقدم به، وحصل على تقدير ممتاز من قبل اللجنة”.

تجربة مهنية

وإلى جانب تغلبه على مرض التوحد بإكمال مسيرته الدراسية، يمارس بن عبد السلام، حياته المهنية أيضا في تحقيق وتنقيح المخطوطات بمكتبة “الخزانة الحسنية” (حكومية) في الرباط.

وعن تجربته المهنية يؤكد بن عبد السلام، أنه لم يلمس أي صعوبات في التأقلم أو أداء الأعمال الموكلة إليه في مكان عمله.

وأردف: “أعمل في تنقيح وتحقيق المخطوطات، وهذا العمل يروقني كثيرا، ويشكل فرصة لي للتعرف والاطلاع أكثر على أحداث عاشها المغرب وعاشها العالم الإسلامي منذ فترات من الزمن”.

وختم بالقول: “وما سهل علي أداء هذا العمل أن تعرفت خلاله على أناس لمست فيهم الطيبة والتفهم لهذا المرض الذي أعاني منه”.

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

بيئة وعلوم

صحيفة إسبانية تبرز تحرك المغرب لترميم المناطق الرطبة وحماية الطيور المهاجرة

22 مايو 2026
أمن روحي

الزوايا البودشيشية الجديدة.. توسع روحي بامتداد اجتماعي

21 مايو 2026
بيئة وعلوم

مجلس استشاري مغربي يحذر من تآكل الرأسمال الطبيعي تحت ضغط العمران والمناخ

20 مايو 2026
أمن روحي

مئات المريدين يشاركون في افتتاح المقر الرسمي للطريقة البودشيشية بطنجة

20 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟