قال مسؤول في الخطوط الملكية المغربية ان الشركة تدرس إطلاق خطوط جوية مباشرة جديدة نحو وجهات بعيدة، في إطار خطة توسيع شبكتها الدولية بعد التوصل بطائرات اضافية السنة المقبلة. ونفى المسؤول ما تردد حول برمجة رحلات جديدة بين الدار البيضاء وكل من بوسطن ولوس انجلوس ابتداء من ماي 2026.
وأوضح المصدر ان الدراسة الاقتصادية المتعلقة بالخطوط البعيدة ما تزال جارية، وتشمل وجهات في المكسيك واليابان والهند والصين وكوريا الجنوبية، الى جانب مدن امريكية مثل سان فرانسيسكو ولوس انجلوس، وعاصمة كندا اوتاوا.
وكانت تقارير اعلامية قد تحدثت عن نية الشركة توسيع وجهاتها نحو الولايات المتحدة عبر فتح رحلات مباشرة الى بوسطن ولوس انجلوس، غير ان المسؤول بالشركة نفى هذه المعلومات بشكل قاطع.
وتنتظر الخطوط الملكية المغربية تعزيز اسطولها بعشر طائرات جديدة خلال سنة 2026، من بينها ثلاث طائرات كبيرة الحجم ستخصص للرحلات البعيدة. وتندرج هذه العملية ضمن استراتيجية تهدف الى تطوير الاداء التجاري ورفع القدرة على المنافسة في الاسواق الدولية.
وكان عبد الحميد عدو، الرئيس المدير العام للشركة، قد صرح في وقت سابق بان طموح الخطوط الملكية المغربية هو رفع اسطولها من خمسين الى مئتي طائرة على المدى المتوسط. واوضح ان تحقيق هذا الهدف سيعزز موقع الشركة في القارة الافريقية، التي تمثل مجالها الجغرافي الطبيعي، ويدعم الربط الجوي بين افريقيا واوروبا والامريكيتين والشرق الاوسط وآسيا.
وتسعى الخطوط الملكية المغربية الى توسيع حضورها الدولي في سياق تنافسي متزايد، عبر التركيز على تنويع الوجهات وتحديث الاسطول وتحسين جودة الخدمات.


