تسود حالة من الصدمة بين سكان مدينة طنجة؛ إزاء الشكل الذي انتهت إليه أشغال تهيئة ساحة عمومية على أنقاض المحطة الطرقية القديمة بساحة الجامعة العربية.
وفي الوقت الذي كان فيه الطنجاويون؛ يترقبون ان تسفر هذه الاشغال التي طال أمدها عن فضاء عمومي ذو رونق وجاذبية يرقيان لمكانة مدينتهم؛ تفاجأوا بـ”ساحة قاحلة تكسوها أرضية سيراميكية لا تعكس اي جمالية تذكر”؛ حسب احد المعلقين على صفحة بمنصة فيسبوك.
صاحب هذا التعليق المسمى “جابر هواري”؛ اضاف منتقدا مٱل اشغال تهيئة الساحة “كنا ننتظر كطنجاويين ان تتوفر مدينتنا على فضاء أخضر وفق التصميم الذي تم تقديمه للمواطنين على مدى سنوات” مضيفا “تمخض طول الانتظار فولد مسخا عمرانيا جديدا بالمدينة”.
وعلى رأي هذا الناشط الفيسبوكي؛ سارت المئات من التعليقات الساخرة التي تعبر من صدمة شريحة واسعة من سكان طنجة وصدمتهم من شكل الساحة العمومية التي تم فتحها امام اهالي المدينة بعد ازيد من اربع سنوات بداية الاشغال.
وذهبت بعض هذه التعليقات الى اتهام الجهات المسؤولة بالمدينة بـ”ببيع الوهم” للمواطنين بعد ان كانت قد طمانتهم بالمحافظة على الوعاء العقاري للمحطة الطرقية القديمة وتهيئته كفضاء عمومي بمواصفات جمالية من مستوى عال.
وفي نظر أصحاب هذه التعليقات؛ فإن عدم تفويت القطعة الأرضية لشركات عقارية؛ لم يغير الشيء الكثير؛ لأن المستفيد الوحيد من هذا العقار؛ هو شركة “صوماجيك باركينغ” التي حازت مرأبا جديدا للسيارات ستجني منه مزيدا من الأموال الطائلة.


