استهدفت غارات جوية إسرائيلية اليوم الأربعاء مناطق عدة في قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل 17 فلسطينيا على الأقل، بينهم عدد كبير من الأطفال، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
يأتي التصعيد الجديد وسط أوضاع إنسانية متردية في القطاع المحاصر.
ووفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، قُتل 15 مواطنا، أغلبهم أطفال، في قصف استهدف منزلا في بلدة جباليا شمال القطاع، بينما أدى هجوم آخر على منزل في مخيم البريج وسط غزة إلى سقوط مزيد من القتلى.
شملت الغارات تدمير مربعات سكنية في بيت لاهيا وجباليا ومحيطهما شمال القطاع.
وأفادت المصادر المحلية بأن مدفعية الاحتلال استهدفت الأحياء الجنوبية الشرقية لمخيم البريج، في حين أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بشكل عشوائي في المنطقة الشمالية الغربية لمدينة غزة.
تزيد الهجمات المتكررة من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث تعاني العائلات الفلسطينية من نقص حاد في الموارد الأساسية، فضلًا عن التهديد المستمر لحياتهم بسبب الغارات الإسرائيلية المكثفة.
رغم النداءات المستمرة لإنهاء العنف في غزة، تواصل إسرائيل تنفيذ عملياتها العسكرية، في ظل غياب ردود فعل حاسمة من المجتمع الدولي.
ويصف مراقبون هذا التصعيد بأنه استهداف مباشر للمدنيين، حيث يشكل الأطفال والنساء نسبة كبيرة من الضحايا.
مع استمرار التصعيد في غزة، تتجدد دعوات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية للمجتمع الدولي للتدخل الفوري ووقف الاعتداءات الإسرائيلية التي تتسبب في خسائر بشرية ومادية جسيمة وتعمق معاناة الفلسطينيين المحاصرين في القطاع.

