من المرتقب أن يعقد وزير الشؤون الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس لقاء مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، هذا الأسبوع في نيويورك، لبحث عدد من الملفات الثنائية، في مقدمتها إعادة المهاجرين غير النظاميين الذين لا يزالون في سبتة المحتلة، عقب الدخول الجماعي الذي شهدته المدينة في 30 يونيو الماضي.
وأعلن ألباريس، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، عن اللقاء المرتقب مع بوريطة، على هامش انطلاق الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضح رئيس الدبلوماسية الإسبانية أنه يجري اتصالات شبه يومية مع نظيره المغربي، مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا على عقد اجتماع هذا الأسبوع لمناقشة مجموعة من القضايا الثنائية في أجواء وصفها بالهادئة.
ويأتي ملف المهاجرين غير النظاميين الذين ما زالوا في سبتة المحتلة في مقدمة القضايا المطروحة على جدول المباحثات، في ظل مساعي السلطات الإسبانية لمعالجة تداعيات الدخول الجماعي الذي عرفته المدينة في 30 يونيو الماضي.
ويعكس اللقاء المرتقب استمرار التواصل الدبلوماسي بين الرباط ومدريد بشأن الملفات المشتركة، وفي مقدمتها تدبير قضايا الهجرة والتنسيق الثنائي.
ومن المنتظر أن يشكل الاجتماع مناسبة لبحث هذه الملفات على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت يواصل فيه البلدان اتصالاتهما بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

