أكد الدولي المغربي إبراهيم دياز أن تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 يمثل محطة تاريخية تعكس العمل الذي أنجزته المجموعة، مشددا على أن تركيز أسود الأطلس ينصب بالكامل على المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الفرنسي.
وقال دياز، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عقب الفوز على المنتخب الكندي بثلاثة أهداف دون مقابل في ثمن النهائي، إن بلوغ هذا الدور يعد حلما تحقق بالنسبة إليه، معتبرا أن الأهم هو نجاح المنتخب المغربي في مواصلة مشواره بالمنافسة.
وأضاف: “إنه حلم أن أعيش هذه النسخة من كأس العالم، وأن أبلغ ربع النهائي، وأن أساعد الفريق بما أقدمه. الأهم بالنسبة إلينا هو أننا تأهلنا إلى ربع النهائي”.
وتحدث صانع ألعاب المنتخب المغربي عن صعوبة المواجهة أمام كندا، مؤكدا أن العامل الذهني لعب دورا حاسما في تجاوز فترات الضغط التي عرفها اللقاء، قبل أن يفرض المنتخب المغربي تفوقه ويحسم النتيجة لصالحه.
وأوضح دياز أن الشوط الأول لم يكن سهلا، غير أن شخصية المجموعة وروحها التنافسية ساعدتا اللاعبين على تجاوز الصعوبات، مضيفا أن قدرة الفريق على التعامل مع المواقف المعقدة تمنحه الثقة في مواجهة أي منافس خلال ما تبقى من البطولة.
وواصل نجم المنتخب المغربي عروضه المميزة في مونديال 2026، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين في مواجهة كندا، أسهمتا في هدفي عز الدين أوناحي وسفيان رحيمي، ليرفع رصيده إلى أربع تمريرات حاسمة في خمس مباريات، ويؤكد مكانته بين أبرز صناع اللعب في البطولة.
وعلق دياز على احتفال زملائه به عقب الهدف الثالث قائلا إن الأجواء داخل المنتخب تعكس قوة العلاقة بين اللاعبين، مؤكدا أن الدعم الذي يحظى به من المجموعة يمنحه دافعا إضافيا لمواصلة تقديم أفضل مستوياته.
ورغم المستويات المميزة التي يقدمها المنتخب المغربي في النسخة الحالية، شدد دياز على ضرورة التركيز على كل مباراة على حدة، مستحضرا الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، ومعتبرا أن جميع اللاعبين الذين ساهموا في تلك المسيرة يظلون جزءا من تاريخ المنتخب.
وأكد الدولي المغربي أن المنتخب سعيد ببلوغ ربع النهائي، لكنه يطمح إلى مواصلة المشوار، مشيرا إلى أن المجموعة تستعد بأفضل صورة للمواجهة المقبلة أمام فرنسا، دون الانشغال بما قد تحمله الأدوار التالية.
ويواصل إبراهيم دياز تقديم مستويات لافتة في نهائيات كأس العالم 2026، إذ يحتل المركز الثاني في ترتيب أفضل صناع الأهداف بأربع تمريرات حاسمة، ليؤكد دوره المحوري في المسيرة التاريخية التي يحققها المنتخب المغربي في البطولة.

