يرى الخبراء والمحللون أن عودة ترامب إلى البيت الأبيض قد تعني استمرارًا للسياسة الخارجية الأمريكية المتشددة، مع إصرار على تعزيز العلاقات مع إسرائيل، في حين ستزداد التوترات مع إيران والدول التي تسعى لتحقيق مواقف مستقلة في المنطقة.
إعادة ترتيب الأولويات: السلام الإسرائيلي الفلسطيني في مهب الريح
في ظل فوز ترامب، تطرح تساؤلات حول إمكانيات إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، لا سيما بين إسرائيل وفلسطين. ورغم التشكيك في احتمالات التوصل إلى اتفاق حقيقي، يرى البعض أن إدارة ترامب قد تكون أكثر استعدادًا من غيرها للضغط على إسرائيل لتحقيق “صفقة” تشمل تقديم تنازلات مقابل الدعم المالي والدبلوماسي، رغم قلة التفاؤل حيال تغيير حقيقي في موقف واشنطن تجاه الحقوق الفلسطينية.
لبنان: مخاوف من تعميق الانقسام مع إسرائيل
في لبنان، تزايدت المخاوف من تعزيز ترامب تحالفه الوثيق مع إسرائيل، ما قد يعمق الضغوط على لبنان، خاصة في ظل التوترات الإقليمية مع إيران وحزب الله. ورغم ذلك، يرى بعض المحللين أن ترامب، المعروف بتقلباته، قد يتبنى سياسة أقل تدخلًا في الشؤون اللبنانية مقارنة بتوقعات البعض.
إسرائيل: دعم غير مشروط وسط التوترات في غزة
بالنسبة لإسرائيل، يعتبر فوز ترامب بمثابة تأكيد على دعم لا مشروط في مواجهة التحديات الإقليمية، لا سيما من إيران وحركة حماس في غزة. ولكن، في المقابل، يشير الخبراء إلى أن موقف ترامب المتشدد قد يعمق التوترات ويبعد فرص أي تسوية سلمية حقيقية.
إيران: العودة إلى سياسة “الضغط الأقصى”
على صعيد آخر، يمثل فوز ترامب بالنسبة لإيران عودة إلى سياسة “الضغط الأقصى” التي تركز على فرض عقوبات شديدة وزيادة العزلة الدبلوماسية، ما قد يفاقم التوترات بين البلدين. سياسة ترامب قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد العسكري في المنطقة، مما قد يهدد استقرار دول الشرق الأوسط.

