أعلن وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتيلو، اتخاذ إجراءات قانونية ضد الصحفية الفرنسية-المغربية زينب الغزوي، بسبب تصريحاتها التي أثارت ضجة خلال مقابلة مع صحيفة “Nouvelle Aube” نُشرت في الرابع من أكتوبر الجاري. وأفاد ريتيلو، عبر منشور على منصة التواصل الاجتماعي “X”، أنه أحال إلى المدعية العامة في باريس تقريرًا حول تصريحات الغزوي، التي وصفها بالدعاية للإرهاب.
تصريحات الغزوي، التي وصفت فيها ما يحدث في غزة بأنه “إبادة جماعية” واعتبرت إسرائيل “دولة إرهابية”، أثارت انتقادات واسعة في الأوساط الفرنسية. خلال المقابلة، أدانت الغزوي ما اعتبرته استهدافًا للبنية التحتية الحيوية في غزة، بما في ذلك المستشفيات والمدارس، مشيرة إلى أن هذا السلوك يمثل “جرائم ضد الإنسانية”.
كما وصفت الغزوي الوضع في غزة بأنه “معسكر إبادة”، وانتقدت بشدة من يدعمون الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن مواقفهم تتناقض مع قيم العلمانية والديمقراطية التي يدعون الدفاع عنها.
وتعتبر زينب الغزوي شخصية إعلامية مثيرة للجدل، حيث سبق أن عملت في مجلة “شارلي إيبدو”، وتم تجريدها من جائزة سيمون فيل العام الماضي بعد تصريحات مشابهة حول قصف غزة.

