الإثنين, 28 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

109 مقعدا تفتح جبهة معارضة جديدة.. هل يواجه التحالف بين العدالة والتنمية واليسار الحكومة؟

شارك

يطرح تقاطع محتمل بين حزب العدالة والتنمية ومكونات من اليسار والتوجهات التقدمية، سيناريو جديدا لخريطة المعارضة البرلمانية، في ظل حديث عن إمكانية تجميع 109 مقاعد، بما قد يمنح هذا التكتل وزنا سياسيا داخل مجلس النواب.

ويستند هذا التصور إلى جمع 54 مقعدا لحزب العدالة والتنمية و55 مقعدا لتيارات اليسار والتقدميين، في تقاطع يتجاوز الخلافات الأيديولوجية، ويركز على التنسيق بشأن القضايا الرقابية ومساءلة الحكومة.

ولا يفترض هذا التقارب اندماجا حزبيا أو تحالفا سياسيا دائما، بقدر ما يقوم على تنسيق برلماني ظرفي، قد يتيح للفرق المعنية توحيد مواقفها في عدد من الملفات، وتعزيز حضورها في مواجهة الأغلبية الحكومية.

ويبرز ملتمس الرقابة ضمن الأدوات التي يمكن أن تلجأ إليها المعارضة لمساءلة الحكومة، غير أن تفعيله يخضع لشروط دستورية محددة. فالفصل 105 من الدستور المغربي يشترط توقيع خُمس أعضاء مجلس النواب على الأقل لقبول الملتمس، بينما تتطلب المصادقة عليه الأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس، وهو ما يجعل امتلاك 109 مقاعد، وفق الأرقام الواردة في هذا التصور، غير كاف بمفرده لإسقاط الحكومة.

كما يتيح الفصل 67 من الدستور تشكيل لجان نيابية لتقصي الحقائق، بطلب من ثلث أعضاء مجلس النواب، أو بمبادرة من الملك، مع مراعاة القيود القانونية المرتبطة بهذا الاختصاص، خصوصا عدم جواز تشكيل لجنة بشأن وقائع تخضع لمتابعات قضائية ما دامت هذه المتابعات جارية.

ويمنح التنسيق بين مكونات المعارضة، في حال تحققه، إمكانات أكبر لتوحيد المبادرات الرقابية وتكثيف النقاش بشأن السياسات العمومية والملفات الاقتصادية والاجتماعية. كما قد يرفع من قدرة هذه المكونات على فرض قضاياها ضمن جدول الأعمال البرلماني، من دون أن يعني ذلك بالضرورة قدرتها على تغيير موازين السلطة أو تعطيل عمل الحكومة.

 هذا التقاطع قد يعيد ترتيب العلاقات بين مكونات المعارضة، ويفتح المجال أمام تنسيق يتجاوز الاصطفافات التقليدية، خصوصا في ظل اختلاف المرجعيات السياسية بين الأطراف المعنية.

وتظل إمكانية تشكل جبهة برلمانية من هذا النوع رهينة بمدى استعداد الأحزاب المعنية لتنسيق مواقفها، وبطبيعة الملفات التي يمكن أن تجمعها، فضلا عن قدرتها على تحويل التقارب العددي إلى عمل مؤسساتي منظم.

وبين الحسابات البرلمانية والاختلافات السياسية، يطرح هذا السيناريو تساؤلات بشأن مستقبل المعارضة، ومدى قدرتها على بناء تنسيق مستمر، في أفق الاستحقاقات السياسية المقبلة، بما فيها انتخابات 2031.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

ثقافة وفنون

بعد الحكم بسجنه 10 سنوات.. سعد لمجرد يواجه ظروفا قاسية داخل أحد أشهر سجون فرنسا

28 سبتمبر 2026
تقارير

التعيين الملكي لرئيس الحكومة.. ماذا يقول الدستور بعد تصدر “البام” انتخابات 2026؟

28 سبتمبر 2026
القضية الفلسطينة

بوريطة: لا سلام في الشرق الأوسط دون صون الحقوق التاريخية والمشروعة للفلسطينيين

25 سبتمبر 2026
تقارير

ملاحظون دوليون يسجلون انتظام الاقتراع بالمغرب ويؤجلون التقييم الشامل لما بعد الفرز

23 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟