الإثنين, 10 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تراث وسياحة

30 درهما للمظلة و10 للكراسي.. جدل جديد حول شواطئ المضيق الفنيدق

شارك

عادت المظلات الشمسية والكراسي إلى عدد من الشواطئ التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، رغم قرارات سابقة تقضي بمنع استغلال بعض المساحات الشاطئية في غياب التراخيص القانونية، ما أعاد إلى الواجهة الجدل حول احتلال الملك العمومي البحري وآليات المراقبة خلال ذروة الموسم الصيفي.

وبحسب معاينات ميدانية بعدد من الشواطئ الممتدة على طول الشريط الساحلي لتمودا باي، يواصل بعض مستغلي الملك العمومي وضع المظلات والكراسي وعرضها للكراء مقابل مبالغ مالية، في وقت تثار فيه تساؤلات بشأن الوضع القانوني لهذا النشاط والجهات المخولة بتنظيمه ومراقبته.

وتصل تكلفة كراء المظلة الشمسية، وفق المعاينات، إلى نحو 30 درهما، بينما يحدد سعر الكرسي الواحد في 10 دراهم.

وأثارت هذه الممارسات استياء عدد من المصطافين، خصوصا في شاطئي كابيلا وألمينا، حيث سجلت مناوشات بين بعض مستغلي الشواطئ ومصطافين على خلفية استغلال المساحات ووضع التجهيزات الشاطئية.

وفي إحدى الحالات، تدخل أحد أعوان السلطة لحجز عدد من الكراسي والمظلات، غير أن طريقة التدخل أثارت بدورها انتقادات من مصطافين اعتبروا أن الإجراءات المتخذة لم تكن كافية لوقف النشاط بشكل كامل.

ويطرح استمرار كراء المظلات والكراسي، في غياب تراخيص واضحة ومعلنة، أسئلة بشأن طبيعة الاستغلال التجاري للفضاءات الشاطئية ومدى احترام القواعد المنظمة للملك العمومي البحري، خصوصا خلال فترة تعرف إقبالا كبيرا من المصطافين والسياح.

ويرى عدد من المتضررين أن الشواطئ، باعتبارها فضاءات عمومية، ينبغي أن تظل مفتوحة أمام المواطنين، مع ضرورة إخضاع أي نشاط تجاري داخلها للترخيص والمراقبة واحترام الأسعار والشروط القانونية المعمول بها.

ويطالب مصطافون السلطات المحلية والجهات المختصة بتشديد المراقبة والحسم في وضعية مستغلي الشواطئ، بما يضمن احترام قرارات المنع، ويحول دون أي استغلال تجاري غير مرخص للملك العمومي، مع الحفاظ على حق المواطنين في الولوج الحر إلى الشاطئ والاستفادة من الفضاءات الساحلية.

وتعيد هذه القضية، التي تتكرر خلال مواسم الاصطياف في عدد من المدن الساحلية المغربية، النقاش حول تدبير الملك العمومي البحري، وضرورة تحقيق التوازن بين تنظيم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالشواطئ وضمان حقوق المصطافين.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

مغاربة العالم

353 مغربيا ملزمون بمغادرة سويسرا.. وبرن تكثف إجراءات الترحيل

10 أغسطس 2026
تقارير

طفرة الاستثمار لا تخفف ضغط المعيشة.. تقرير أوروبي يكشف الوجه الآخر لازدهار طنجة

10 أغسطس 2026
تراث وسياحة

5.3 ملايين مقعد.. ريانير توسع رحلاتها إلى المغرب عبر 156 خطا جويا في موسم الشتاء

07 أغسطس 2026
غير مصنف

بوريطة يمثل الملك في مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد

07 أغسطس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟