أجرت القناة الثالثة الإسبانية، حوارا مع زعيم عصابة البوليساريو إبراهيم غالي، أعلن فيه عن أسفه بسبب ما أسماه ردود الفعل المتخذة على خلفية إدخاله إلى إسبانيا للعلاج بهوية مزورة، والتي كانت من تداعياتها إستقالة وزيرة الخارجية الإسبانية “أرانتشا غونزاليس لايا”،معتبرا ما جرى ” رضوخا مبالغا فيه لرغبة المغرب”.
زعيم الإنفصاليين غالي، أراد في نفس الحوار الذي جاء على خلفية مشاركته كممثل للدولة الوهمية، في القمة الأوروبية الإفريقية المنعقدة في بروكسيل، أراد أن يزيل عن نفسه مسؤولية برودة العلاقات الإسبانية المغربية، متهما بلدنا المغرب بأنه “طالما كان يبحث عن ذرائع للضغط على حكومة مدريد.”
وأدى دخول غالي لمستشفى ” لوغرونيو” في شمال إسبانيا شهر ماي الماضي بهوية مزورة، إلى إندلاع الشرارة التي أدت إلى توتر واضح للعلاقات الثنائية بين مدريد والرباط. وفي سؤال لصحفية القناة فيما إذا كان رئيس الوزراء سانشيز يعلم بأنه دخل البلاد بهوية مزورة، رفض زعيم الإنفصاليين الجواب وقال إنه لا يعرف المزيد.
وحول علاقة عصابة البوليزاريو مع الحكومة الإسبانية، رد زعيم العصابة غالي، “علاقتنا بحكومة مدريد ليست دافئة ولا ساخنة” ملقيا باللوم على ما أسماه “الإبتزاز المغربي” الذي يضغط لكي لا تتطور علاقة العصابة الإنفصالية مع مدريد.
وإعترف غالي بأن الإتحاد الأوربي يتعامل مع منظمته الإنفصالية بطريقة سلبية، ولا يلقي بثقله لكي يساهم في حل النزاع القائم و”هذا المشكل الذي دام لأكثر من 40 سنة”. وطالب بمزيد من المشاركة من جانب حكومتي ألمانيا وإسبانيا “باعتبارهما دولتين في الإتحاد الأوروبي يمكنهما المساعدة في حل النزاع “، حسب تصريحاته.
الجدير بالذكر فإن زعيم الإنفصاليين ومجرم الحرب “غالي”، تم تهميشه في القمة الأوروبية الإفريقية، حيث توارى في ظل وزير الخارجية الجزائري. ولوحظ أن القادة الأوروبيين رفضوا السلام عليه أو إستقباله، وذلك منذ حفل الاستقبال الرسمي للمشاركين، في المقابل تم منح مكانة مركزية لرئيس الوفد المغربي ناصر بوريطة.

