كشفت جريدة “الأسبوع الصحافي” في عددها ليوم أمس (الاربعاء 16 يونيو) ، أنه تم وضع خطة فوق مكتب الملك محمد السادس، وهي عبارة عن مشروع حملة تطهيرية كبيرة تحت اسم “الأيادي النظيفة”، تنتظر الضوء الأخضر.
وأورد ذات المصدر، إنه من خلال الخطة المفروضة سيتم تفعيل بشكل آني المسائلة في وجه عدد من المنتخبين والمسؤولين على حد سواء.
وأضافت “الأسبوع الصحفي”، أن هذا المشروع يعد من أبرز المشاريع التي سيساهم في السهر عليه بشكل مباشر ودقيق المجلس الأعلى للحسابات والذي باتت تترأسه الوالية زينب العدوي.

