علمت جريدة وطن 24 الالكترونية أن سلطات الناظور اعتقلت أما ثلاثينية، ظهرت في شريط فيديو وهي تمارس الجنس مع ابنها القاصر في مدينة الناظور.
إنه الخبر الذي أربك ساكنة المدينة المحافظة والهادئة. بدأ كل شيء حينما استنفر الشريط العناصر الأمنية التي تمكنت من التعرف على هوية المعنية بالأمر، ليتبين أن الأم موضوع الضشريط كانت تجبر إبنها على ممارسة الجنس معها بهدف إرسال الشريط لعشيقها، الذي يقيم بمدينة مليلية المحتلة لتحصل منه على مبلغ مالي مقابله.
وحسب نفس المصادر، فإن عشيق الأم الثلاثينية كان يبيع الفيديوهات موضوع النازلة للمواقع الإباحية، أما مصدر تسريب الفيديو، فترجح مصادرنا أن سيدة مقربة من عشيق الشابة الثلاثينية، هي التي عمدت إلى تسريب الفيديو لأسباب مجهولة
المؤسف أن الشريط الذي يتداول على نطاق واسع على واتساب، يبدو فيه الطفل المغلوب على أمره متوسلا والدته التي لا ترحمه، مجبرة إياه على ممارسة الجنس، إننا أمام حالة طفل إجتماعية تحتاج لعلاج نفسي عاجل وللكف عن الترويج للفيديو لما فيه من إساءة للطفل.
وتتزامن هذه القصة المأساوية مع الأيام التحسيسية التي نظمتها وزارة الصحة حول تغذية الأم والطفل، علينا التذكير أن الطفل في هذه الحالة، في حاجة أيضا إلى جانب الأكل والطعام إلى الحب والحنان وعدم الاستغلال.
وكانت قد أكدت وزارة الصحة أن الأطفال يحتاجون إلى التغذية والوقاية والتحفيز منذ فترة الحمل وحتى سن الثالثة، وذلك من أجل نمو دماغي سليم.
وفي السياق ذاته، تدعو الوزارة إلى إدخال الأغذية المتنوعة عن سن ستة أشهر، والحفاظ على الرضاعة الطبيعية، والوقاية من الحساسية وخصوصا حساسية الغلوتين، والتأكد من تغطية الاحتياجات المحددة لبعض العناصر الغذائية بما في ذلك الحديد والأحماض الدهنية الأساسية (وخاصة أوميغا عند الأطفال الصغار تطوير اکتساب عادات الأكل الجيدة، وتجنب استهلاك الملح والسكر و الدهون المهدرجة، واستهلاك الفواكه والخضروات، وتجنب الإفراط في استهلاك البروتين.

